منوعات

السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 07:21 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


طوّر باحثون من جامعة كامبريدج بالتعاون مع كلية لندن الجامعية وجامعة كوين ماري في لندن، تقنية جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في تشخيص أمراض الدم.

وقد أظهرت التقنية قدرتها على رصد خلايا خطِرة قد يغفلها حتى الأطباء الأكثر خبرة، إلى جانب امتلاكها ميزة نادرة تتمثل في إدراك مستوى عدم اليقين في نتائجها، ما يقلّل من أخطاء التشخيص، وفق موقع ساينس ديلي.

كما أظهرت التقنية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي تحمل اسم “سيتو ديفيجين” ، قدرة لافتة على تحليل خلايا الدم بدقة وثبات يفوقان خبراء بشريين، مع رصد مؤشرات دقيقة لأمراض خطِرة مثل اللوكيميا. كما باستطاعتها تحليل الفروق الدقيقة جداً في شكل وبنية خلايا الدم تحت المجهر، بدلاً من الاكتفاء بتصنيفها ضمن فئات محددة مسبقاً، كما تفعل كثير من الأدوات الطبية الحالية.

وعند اختبارها، أظهرت التقنية حساسية أعلى في اكتشاف الخلايا المرتبطة باللوكيميا مقارنة بالأنظمة القائمة، مع أداء مماثل أو أفضل حتى عند تدريبها على بيانات أقل، إضافة إلى قدرته على أتمتة فحص آلاف الخلايا في العينة الواحدة وتسليط الضوء على الحالات المقلقة لمراجعتها من قبل الأطباء.

ودُرّبت التقنية على أكثر من نصف مليون صورة لطاخة دم جُمعت في مستشفى أدنبرُوك في كامبريدج، في أكبر مجموعة بيانات من نوعها حتى الآن، ما منحها قدرة عالية على التكيّف مع اختلافات الأجهزة وتقنيات الصبغ بين المستشفيات، وتحسين اكتشاف الخلايا النادرة أو غير الطبيعية.

شدد الباحثون على أن الهدف من التقنية ليس استبدال الأطباء، بل دعمهم عبر تسريع التشخيص وتحسين دقته، مؤكدين أن الخطوة التالية تتمثل في تطوير سرعة الأداة واختبارها على مجموعات مرضى أكثر تنوعاً لضمان الدقة والعدالة في الاستخدام السريري.

بدورهم طور باحثون من كلية الهندسة في جامعة جنوب كاليفورنيا وكلية دورنسيف للآداب والعلوم والفنون، خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على اكتشاف خلايا سرطانية نادرة وسط ملايين الخلايا الدموية الطبيعية في غضون 10 دقائق فقط، مُحقّقةً قفزة نوعية في سرعة ودقة تشخيص السرطان عبر ما يُعرف بالخزعة السائلة.

وتعتمد هذه التقنية على تحليل عينات الدم للعثور على خلايا سرطانية تنفصل عن الورم وتدخل مجرى الدم. في حين أن الطرق الحالية تتطلب من أخصائيين مدربين قضاء ساعات طويلة في فحص آلاف الصور الميكروسكوبية لخلايا الدم، من بين ملايين الخلايا، بحثًا عن إشارات نادرة قد تشير إلى وجود السرطان أو عودته.

ويمكن تصنيف الاضطرابات الدموية على نطاق واسع بناءً على مكونات الدم التي تؤثر عليها.

يشمل مجال أمراض الدم دراسة وعلاج الاضطرابات المرتبطة بالدم. يمكن أن تتنوع الاضطرابات الدموية بشكل كبير، بدءًا من الحالات الحميدة إلى الأورام الخبيثة التي تتطلب تدخلات معقدة.

يمكن أن تختلف أعراض الاضطرابات الدموية بشكل كبير اعتمادًا على الحالة المحددة وشدتها. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

• التعب والضعف: غالبًا ما يرتبط بفقر الدم بسبب انخفاض توصيل الأكسجين إلى الأنسجة.

• الالتهابات المتكررة: أحد أعراض نقص كريات الدم البيضاء أو اضطرابات أخرى في خلايا الدم البيضاء.

• سهولة الإصابة بالكدمات أو النزيف: يشير إلى اضطرابات الصفائح الدموية أو اضطرابات التخثر.

• آلام المفاصل والتورم: قد يحدث في مرضى الهيموفيليا بسبب النزيف في المفاصل.