منوعات

الخميس - 15 يناير 2026 - الساعة 12:04 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


سجلت روسيا دواء جديدا لعلاج السرطان، يحمل اسم “راكورز 223 أر أيه”، بدأ استخدامه في المؤسسات الطبية الروسية، وفق ما أعلنت عننه الوكالة الفيدرالية الطبية والبيولوجية الروسية.

ويعتبر هذا الدواء، الذي ينتج محليا في روسيا، من العلاجات الإشعاعية المتخصصة في مكافحة أنواع محددة من السرطان، وبشكل خاص سرطان النقائل العظمية.

ويعمل عن طريق استهداف البؤر السرطانية في العظام، مما يساهم في تخفيف الألم وإطالة فترة البقاء على قيد الحياة لدى المرضى.

وكانت وزارة الصحة الروسية، قد منحت في أواخر ديسمبر الماضي، ترخيصا للاستخدام السريري للقاحين لمرض السرطان، في خطوة علمية تعكس تطور الأبحاث الروسية في مجال العلاج المناعي الذي يعتمد على التقنيات الجينية الحديثة.

وكان عضو أكاديمية العلوم الروسية ورئيس مجلس علوم الحياة فلاديمير تشيخنين، قد صرح بأن روسيا رائدة في تطوير العلاج الكيميائي لمكافحة السرطان.

وقال تشيخنين خلال اجتماع مفتوح عُقد في المبنى الرئيسي لوكالة الأنباء الروسية: “مستوى تطور العلاج الكيميائي في بلدنا يتيح لنا القول إن روسيا رائدة في تطوير العلاج الكيميائي ضمن المعايير العالمية لعلاج السرطان”.

وأشار تشيخنين إلى أن الأدوية الكيميائية تستهدف خلايا السرطان تحديدا وعلاج الأورام باستخدام أساليب متطورة لفك شفرة الحمض النووي للمريض، واستخدام العلاج بالخلايا الليمفاوية (سي ايه ار) لتدمير خلايا السرطان، وهذه الأساليب يُمكن أن تُشكل أساسا لتطوير العلاج الكيميائي.

وتعمل روسيا حاليا على تطوير عدة لقاحات مضادة للسرطان، من بينها، لقاح “إنتروميكس” وهو لقاح “مذيب للورم” يطوره خبراء من المركز الوطني للأبحاث الإشعاعية بالتعاون مع معهد إنغلهاردت للبيولوجيا الجزيئية التابع لأكاديمية العلوم الروسي،

ولقاح (ام ار ان ايه ) والذي يجري تطويره بالتعاون بين المركز الوطني للأبحاث الإشعاعية ومركز غاماليا (الذي طوّر لقاح “سبوتنيك 5” ضد كورونا).

وفي يونيو الماضي، أعلن الدكتور أندريه كابرين، رئيس أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، عن بدء التجارب السريرية الأولى للقاح “إنتروميكس” بمشاركة48 متطوعا. وأكد أن الآثار الجانبية للقاح “ضئيلة جدا”، مشيرا إلى أن اللقاح سيكون مجانيا للمرضى عند اعتماده رسميا.

كما حصل علماء من مدينة نوفوسيبيرسك الروسية على ثلاثة مركّبات واعدة تحتوي على عنصر الغادولينيوم، يُمكن استخدامها في علاج مرض السرطان عبر تقنية التقاط النيوترونات.

وأوضح رئيس مختبر الطب النووي الابتكاري في جامعة نوفوسيبيرسك، فلاديمير كانيغين، أن هذه التقنية الحديثة تتيح تراكم الدواء داخل الخلايا السرطانية، ليُعرَّض المريض بعد ذلك للإشعاع النيوتروني. وأضاف أن الاختبارات ما قبل السريرية للمركّبات الجديدة تُجرى حاليا على الحيوانات.

وخلال العلاج، تتفاعل النيوترونات بنشاط مع الغادولينيوم الموجود في الخلايا المصابة، ما يؤدي إلى تفاعل نووي يطلق طاقة داخل الخلايا السرطانية، فيدمرها من الداخل مع تقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة والأعضاء السليمة. ويرى العلماء أن هذه الطريقة تُعد من أكثر الأساليب الواعدة لعلاج أنواع السرطان المعقدة.

ويُذكر أن أجهزة العلاج بتقنية التقاط النيوترونات باستخدام مادة البورون تم تطويرها لأول مرة في معهد فيزياء الطاقة النووية التابع لأكاديمية العلوم الروسية في نوفوسيبيرسك.