أخبار وتقارير

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 11:23 م بتوقيت اليمن ،،،

د. محمد السقاف


‏عقيدة MS ( محمد بن سلمان ) كما تختصر اسمه الادبيات الغربية هل عقيدته مثل ( مونرو ) هي امتداد لعقيدة أو مبدا الملك عبد العزيز ال سعود ( رحمة الله عليه ) في مقولته الشهيرة حين جمع أبناءه وهو علي فراش الموت وقال لهم " خيركم من اليمن وشركم من اليمن " ،

سواء كانت هذه المقولة صحيحة أم لا فهي تبرهن على أن الملك عبد العزيز ابن سعود تبنى مبكراً بعبقريّته نفس المبدأ او العقيدة التي اطلقها " مونرو " وأصبحت معروفة في العلاقات الدولية و تبنها حاليا الرئيس ترامب وسميت " دونرو " واخر تجسيد لها ما حدث في فنزويلا .

‏وتطبيقا سعوديا باختصار لتلك المقولة ما حدث في عام 1934 التي انتهت بالتوقيع علي معاهدة الطائف
‏وتلي ذلك عند اندلاع ثورة ستمبر 1962 وتأسيس الجمهورية العربية اليمنية بعد سقوط نظام الامامة .

‏وبالطبع مع قيام دولة الوحدة تم تجديد معاهدة الطائف في جدة عام 2000 واصبح الجنوب معنيا بها . وهو ربما ما فطن اليها ولي العهد السعودي الذي بحاجة لإتمام ونجاح رؤية 2030 كان عليه تامين طموحاته من اية مخاطر قد تهدد مشاريعه المستقبلية ولذلك ركزت عقيدته مثل ترامب ليس فقط علي الحدود مع اليمن بل ايضا تامين الخليج واستبعاد اي منافسة اقليمية مباشرة او غير مباشرة من قبل الامارات العربية المتحدة ومن ورائها يساندها وله طموحات في السيطرة والهيمنة علي الشرق الأوسط . وبالطبع هناك ايضا تنافس آخر ذو وزن اقليمي وغير عربي وهي تركيا وايران .

‏نحن اذن امام مشهد تحولات وتغييرات عالمية في العلاقات الدولية ترامب في محيطه الأرجنتين والبرازيل ناهيك عن كوبا وبنما وكل ذلك في توجه الي تشكل ثلاثي عالمي الولايات المتحدة والصين وروسيا ،‏واقليمياً ثلاثي آخر السعودية وتركيا وايران

‏مثلما من المؤكد ان الثلاثي الدولي يسعي الي نزع بعض عناصر القوة والمنافسة له لدي الطرف الاخر الشئ نفسه يحدث ويتوسع في ا لتنافس بين الثلاثي الاقليمي الذي اشرنا اليه و السؤال اين سيكون موقعنا واليمن من هذه التحولات هل سنشكل الضلع الرابع اقليميا ام سنظل ويتغير وجودنا ضمن عباءة واحد من الأضلع الثلاثة ؟؟