أخبار رياضية

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 06:52 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


تختتم منافسات المجموعة الثانية من كأس آسيا تحت 23 عاما في السعودية، بمواجهتين حاسمتين لتحديد ملامح المتأهلين إلى دور الثمانية. وتبرز المواجهة الأولى بين المنتخبين الإماراتي والسوري كـ "نهائي مبكر" لانتزاع بطاقة التأهل الثانية، بينما يسعى المنتخب الياباني لتأكيد صدارته بالعلامة الكاملة حين يلتقي نظيره القطري الذي ودع البطولة رسميا.

لقاء مرتقب
وفي القمة العربية المرتقبة على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، يدخل منتخبا الإمارات وسوريا اللقاء بشعار "لا بديل عن الفوز" لضمان العبور، حيث يمتلك كل منهما ثلاث نقاط. وتبدو الحسابات معقدة؛ فالمنتخب الإماراتي بقيادة مارسيلو برولي يمتلك أفضلية نسبية في فارق الأهداف، مما يجعل التعادل كافيا له للتأهل.

ومن المتوقع أن يعود برولي إلى تشكيلته الأساسية التي حققت الفوز على قطر في الجولة الأولى بعد المداورة التي أجراها أمام اليابان. في المقابل، يدخل المنتخب السوري اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب الفوز القاتل على قطر. ويدرك المدرب جهاد الحسين أن الشجاعة الهجومية هي مفتاح العبور الوحيد، حيث يحتاج الفريق للفوز وحده لتجنب الحسابات المعقدة. وستكون المعركة في وسط الملعب حاسمة، حيث يعول السوريون على انطلاقات محمود الأسود، بينما يراهن الأبيض الإماراتي على قدرات جونيور ندياي وحازم محمد في استغلال المساحات.

وعلى الجانب الآخر، يحتضن ملعب قاعة مدينة الملك عبدالله الرياضية مواجهة "تأكيد الجدارة" بين اليابان وقطر. حيث ضمن المنتخب الياباني، تأهله برصيد 6 نقاط وسجل تهديفي مرعب بتسجيله ثمانية أهداف في مباراتين دون استقبال أي هدف. ويسعى الساموراي تحت قيادة جو أويوا لمواصلة هيمنته الفنية وتجربة بعض العناصر البديلة دون الإخلال بنظام الفريق الصارم الذي يعتمد على الكثافة العالية والسرعة في التحول.

أما المنتخب القطري، فيخوض مباراة "حفظ ماء الوجه" بعد خسارتين، حيث يطمح المدرب إيليديو فالي لتقديم عرض إيجابي ينهي به مشوار "العنابي" في البطولة، معتمدا على مهارات مهدي سالم ومبارك شنان، رغم إدراكه لصعوبة المهمة أمام انضباط "الساموراي" الذي أظهر تفوقا بدنيا وتكتيكيا واضحا في الجولتين الماضيتين.

التحدي الأكبر
ويمثل التأهل من هذه المجموعة تحديا كبيرا في دور الثمانية ، الذي يقام يومي 16 و17 يناير/كانون الثاني، حيث سينتظر المتأهلون مواجهات نارية أمام متصدري المجموعة الأولى. وفي الوقت الذي تصب فيه الترشيحات نحو قدرة اليابان على إعتلاء منصة التتويج القارية في نهاية المطاف، تظل بطاقة التأهل الثانية معلقة بمدى قدرة لاعبي الإمارات أو سوريا على تحمل الضغط البدني والذهني في الدقائق الأخيرة من عمر دور المجموعات.