أخبار اليمن

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 08:54 م بتوقيت اليمن ،،،

سبأنت


صدر اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم ( 11 ) لسنة 2026، قضت المادة الاولى منه بإعفاء وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه واحالته للتقاعد.

وقضت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية، والنشرات العسكرية.

وتم تعيين الفريق محسن الداعري وزيرا للدفاع في أواخر شهر يوليو/ تموز من العام 2022 خلفا للفريق الركن محمد علي أحمد المقدشي الذين عين مستشارا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن.

وولد الفريق محسن الداعري في العام 1965، في مديرية جحاف بمحافظة الضالع جنوب اليمن، وهو متزوج وأب لسبعة أولاد، وتلقى تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس الضالع، قبل أن يلتحق بالكلية العسكرية في عدن في عام 1983.

تنقل الفريق الداعري في وحدات عديدة في السلك العسكري بجنوب اليمن، بدءا من العام 1985 في اللواء 22 مشاة بمحافظة المهرة، وبعد حرب صيف 1994 بين دولتي اليمن، انتقل إلى اللواء 15 مشاة بمحافظة صعدة، حتى عام 2000، وانتقل لاحقا إلى الفرقة الأولى المدرعة بصنعاء التي كان يقودها علي محسن الأحمر، واستمر فيها حتى عام 2011، وأخيرا انتقل إلى المنطقة العسكرية الثالثة بمحافظة مأرب منذ عام 2012 وظل كذلك حتى تعيينه وزيرا للدفاع.

ويمتلك الفريق محسن الداعري عددا من المؤهلات العلمية والعسكرية، فقد حصل على دبلوم علوم اجتماعية من جامعة عدن عام 1988، أما المؤهلات العسكرية، فيمتلك الداعري بكالوريوس علوم عسكرية من الكلية العسكرية في عدن عام 1985، إضافة إلى ماجستير علوم عسكرية من كلية القيادة والأركان بصنعاء في عام 2000.

تدرج الفريق الداعري في عدد من المناصب القيادية، منها ركن عمليات اللواء 22 مشاة، ومدير إدارة عمليات الفرقة الأولى مدرع، وركن تدريب لواء الدفاع الجوي بقيادة المنطقة العسكرية الشمالية الغربية لمدة ثلاثة أعوام حتى عام 2003، ورئيس عمليات لواء الدفاع الجوي حتى 2010، وكذلك رئيس أركان اللواء 135 مشاة التابع للمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، وقائد اللواء 122 مشاة بصعدة حتى عام 2012، إضافة إلى توليه منصب قائد اللواء 14مدرع في مأرب من عام 2012، قبل تعيينه مساعدا لقائد العمليات المشتركة بالقوات المسلحة.

أصيب الداعري في معارك تحرير محافظة مأرب في العام 2016 إصابة بالغة، نقل على إثرها للعلاج في العاصمة السعودية الرياض، قبل أن يعود بعد أشهر لمزاولة مهامه العسكرية.