أخبار وتقارير

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 05:49 م بتوقيت اليمن ،،،

هدى العطاس


تمخضت الاحداث حتى الآن عن الوقائع التالية:

1- مازال الجنوب في يد ابنائه.
فمنذ ظهور القائدين ابو زرعة المحرمي وعبدالرحمن الشيخ وبروز اسميهما لم يظهرا إلا في معترك الدفاع عن الجنوب. عدا تفاؤلنا بأن القادم افضل. بما وصل الينا عن سيرتهما الحسنة واخلاقهما الرفيعة.

2- بعد كل الذي حدث لعل الجنوبين فقهوا سياسة توزيع الادوار: جنوبيون في السلطة. وجنوبيون في المعارضة السياسية، وجنوبيون في ساحات النضال السلمي.. وجنوبيون مازالت اصابعهم على الزناد.

3- القائد عيدروس الزبيدي: اذا تحصن بأرضه. جبال او شعاب او اودية. فقد (التحم بحبل السرة) كما كتبنا سابقا. وجعل له حصن محكم في قلب كل جنوبي شريف. واذا كان قد غادر إلى ارض أخرى. فقد اختار مصيره. ولن يكون القائد الجنوبي الاخير. لطالما المنافي التهمت القادة الجنوبيين أو هكذا ظن عدوهم. ثم عاد بعضهم ليصبح في قلب قضية شعبه وأرضه. ولنا في علي سالم البيض مثال حي.

4- الحقيقة الثابتة التي يؤكدها الواقع كل مرة.. أنه مهما شعب الجنوب عركته النكبات وتبدلت به الاحوال كثيرا. فمنذ شعوره انه قد فقد أرضه بعد حرب 94. شيء واحد ظل ثابت لم يتبدل الا في اضطراده وازدياده وشدته: إيمانه بعدالة قضيته وحقه في أرضه حاضرا ومستقبلا.

5- قد تفرض المملكة سلطة سياسية في ظاهرها مزيج يمني. إنما ما لن تستطيع فرضه إعادة لحمة الشعبين الشمالي والجنوبي في شعب واحد. فقد انتهت تماما ومحاها نزيف الدم الجنوبي الذي تشفى فيه شقيقه وهو يراه امام ناظره بل وبيده يراق. وهذا ما حذرنا منه ونحن نشهد وما زلنا عاصفة الشماتة والتحريض.

6- من المستبعد وغير المتوقع أن تشعر المملكة السعودية بالزهو أو النصر على المجلس الانتقالي. هي دولة بكل معنى الدولة الاقليمية الكبيرة. بينما الانتقالي ليس دولة بعد. كانوا مجموعة من الطامحين مدتهم المملكة نفسها بالمال والسلاح والسلطة. الضعفاء فقط الواهنون رأيناهم يستعرضون بقوة غيرهم يصدق عليهم المثل "الصلعاء تستعرض بشعر بنت اختها". الضعفاء هم من يشمتون ويعزرون بخصمهم. ورأيناهم وما زلنا في ملاسنة الجوقات الاعلامية الاخوانية. وفي خطابات وبيانات السلطة الشمالية رئيسها واتباعها!