أخبار وتقارير

الثلاثاء - 06 يناير 2026 - الساعة 08:50 م بتوقيت اليمن ،،،

هدى العطاس


اطلاق المملكة العربية السعودية عملية سياسية خاصة بالقضية الجنوبية حصرا. هي أحد نجدات العناية الإلهية التي تأتي للمظلوم في لحظة خارج التوقع.

مسار سياسي خاص بعيدا عن ما كان يدبر لتهميشها كمجرد ملحق من ملحقات مسار العملية السياسية الشاملة لليمن.

الآن كل التعويل على القدرة والديناميكية السياسية الجنوبية للمشاركين. بتركيز قدراتهم السياسية على انجاز وحسم الاستحقاق الجنوبي وتحقيق إرادة شعبه.

وأول انطلاقه تبدأ من تصحيح الغلطة الكبرى بشرعنة السلطة الشمالية على الجنوب التي ارتكبها الانتقالي بشراكته في السلطة. والتي جفت حناجرنا ونحن نحذر الانتقالي حين قرر ذلك بأنه سيحشر الجنوب وقضيته في مزلق خطير. سيجعل حاضر الجنوب ومستقبله مؤجلا معلقا في البركة الآسنة لاحتراب الجماعات الشمالية الشمالية.

نأمل أنه وغيره من المكونات الجنوبية أخذوا العظة. فالانتقالي لم يكن سوى ملحقا بالسلطة "الشرعية" الشمالية . والآن على وشك أن يلقى خارجها. أمر طبيعي لإنه مجرد إضافة نبرة في حرف. ولم يكن اساسي في سلطة هي واقعيا مستحكمة للشمال منذ قيام الوحدة.

وعليه فلنجعل هذا المؤتمر فرصة للجنوبيين لحل قضيتهم بإنفسهم. واستحقاق سلطة خالصة لهم تدير مصالح الجنوب وتحافظ على مصالح الجوار وتساهم في وضع مداميك لاستقرار المنطقة.

لعلها فرصة الجنوبيين انجاز هدف تإجل. برعاية المملكة التي وأن كنا ننتقدها. بل نشجب ما قامت به في المعركة العسكرية. ولكن لا يمكن أن يختلف اثنان على مكانتها ودورها وحجمها وأهمية قرارها في الإقليم والوطن العربي والعالم.

*تنويه:
لست مشاركة في المؤتمر. ورأيي هذا اكتبه كمواطنة جنوبية. وهو رأي جنوبيون كثر أحمل عنهم أمانة كتابته.