أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي شن ضربات ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي جرى اعتقاله واقتياده خارج فنزويلا.
وقال ترامب في بيان نُشر على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "شنت الولايات المتحدة ضربات ناجحة ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وزوجته واقتيدا خارج البلاد. نُفذت هذه العملية بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية. سيتم نشر التفاصيل لاحقًا".
ودعا وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، المواطنين إلى تجنّب الذعر والفوضى في ظل الهجمات الأمريكية مؤكدا أن الهجمات طالت سكان مدنيين.
أكد وزير الدفاع الفنزويلي على أهمية الحفاظ على الهدوء والانضباط الوطني، مشدّدا على أن المؤسسات العسكرية والأمنية تعمل بكامل طاقتها لحماية سيادة البلاد واستقرارها.
وتأتي هذه التصريحات وسط انفجارات هزت العاصمة كاراكاس وتنامي التوترات في العاصمة الفنزويلية، مع نفي السلطات الأمريكية أي تورّط رسمي في الأحداث.
وقال الوزير الفنزويلي: "طالت الهجمات الأمريكية مدنيين، وتجري السلطات الفنزويلية حاليا تحقيقات لتحديد عدد الضحايا والجرحى بين السكان المدنيين".
واضاف لوبيز في تسجيل مصوّر: "تعلن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية المجتمع الدولي بأن الشعب الفنزويلي قد تعرّض، في الساعات الأولى من صباح اليوم، 3 يناير، لأبشع عدوان عسكري إجرامي من قِبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية... ويجري حاليًا تجميع المعلومات عن الجرحى والقتلى".
وفي وقت سابق ، أفادت وسائل إعلام فنزويلية بوقوع سلسلة انفجارات هزت العاصمة كاراكاس، دون صدور أي تصريحات رسمية توضح طبيعتها أو أسبابها حتى الآن.
وأوضحت المصادر أن الانفجارات وقعت في مناطق متباعدة بالعاصمة الفنزويلية، ما أثار حالة من القلق بين السكان.
وأشارت تقارير إعلامية إلى تحليق مكثف لطائرات حربية على علو منخفض فوق كاراكاس، دون توفر معلومات رسمية تؤكد خلفيات هذا النشاط الجوي.
وذكر السكان أنهم سمعوا انفجارات في مناطق مختلفة من المدينة، وفي مطار سيمون بوليفار في مايكيتيا، وفي ميناء لا غوايرا.
وقال أحد السكان: "كنت في ماكوتو بولاية لا غوايرا ورأيت سحابة دخان ضخمة ثم سمعت انفجارا، وكان ابن عمي متوجها الى كاتيا لا مار، ووقع انفجار في ميسيتا دي مامو وهي منشأة عسكرية تضم مقر الأكاديمية العسكرية وقيادة القوات البحرية الفنزويلية".
وكانت وكالة "فرانس برس" قد أفادت في وقت سابق بوقوع سلسلة انفجارات في المدينة.
ومن جانبها أفادت الصحفية جينيفر جاكوبس من شبكة "سي بي إس" بأن إدارة ترامب على علم بالتقارير حول الانفجارات في كاراكاس.
ومن جانبها أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الجيش الأمريكي رفض التعليق على التقارير حول الانفجارات في العاصمة كاراكاس وكشفت مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت على علم بهذه الأحداث.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظات من الفوضى والدخان المتصاعد من مناطق مختلفة في كاراكاس، ما أثار موجة من القلق بين السكان.