أخبار اليمن

الإثنين - 21 فبراير 2022 - الساعة 08:45 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن حرة / خاص

تتوالى الجرائم المروعة والحوادث البشعة داخل المجتمع اليمني الذي يعيش منذ سنوات حرب وازمات ومشكلات عديدة تفتك به، وتدفعه الى التوحش أكثر فاكثر، فهاهي محافظة إب في شمال اليمني تصحو على وقع جريمة مروعة وصادمة اهتزت لها المحافظة واليمن برمتها.

لم تتورع امرأة يمنية في العقد الثالث من عمرها في ارتكاب جريمة قتل مروعة ضد زوجها وشريك حياتها الذي تزوجته قبل نحو خمسة اعوام تقريبا، بل ونفذت جريمتها تلك بالتواطؤ مع اقاربها، من أجل سلب ونهب منزل زوجها الذي عاشت فيه نصف عقد دون أن يرزقهما الله بولد.

وفي تفاصيل الجريمة، ذكرت مصادر محلية ، إن رجل يدعى "محمد بن محمد الزبيدي"، من أبناء منطقة المحصن حوج إب، بمديرية ريف إب، تزوج قبل خمسة أعوام من امرأة من نفس منطقته.

واضافت المصادر إن طوال فترة زواج محمد بالمرأة لم تنجب له أطفالا، وهو الآمر الذي استغلته زوجته واهلها بالضغط على زوجها بكتابة نصف البيت الذي يملكه في مسقط رأسه، بذريعة أنها لا تنجب أطفال وتريد تأمين حياتها.

ولفتت الى أنه بعد قيام الزوج بكتابة نصف منزله الذي وصل قيمته قبل فترة إلى 100 مليون ريال يمني قديم، بدأت الزوجة واهلها بممارسة الضغوط النفسية على الزوج من أجل بيع المنزل وأخذ نصيبها منه، الأمر الذي رفضه الزوج بشكل قاطع.

وأوضحت المصادر، أنه بعد فشل كل محاولات إقناع الزوج لبيع المنزل المغري ثمنه، دبرت الزوجه المصيدة واستدرجت زوجها إلى منزل أحد أقاربها بحجة مأدبة غذاء من أجل إكمال آخر فصول محاولتها الدموية للتنازل وبيع المنزل.

وأشارت إلى نجاح الزوجة في استدراج زوجها إلى منزل أحد أقاربها، في منطقة المحصن حوج إب، بمديرية ريف إب، يوم السبت، وبعد صلاة العشاء بدأ أقارب زوجته بتقييد الزوج وتعذيبه من أجل التنازل عن نصيبه المقدر بنصف البيت، تحت تهديد السلاح.

واكدت ذات المصادر، إن أهل زوجة الضحية محمد بن محمد الزبيدي، قاموا بممارسة أبشع اساليب التعذيب بحقه وظل هو متمسك بقراره بعدم بيع او التنازل لهم، ما أدى إلى وفاته.

وتابعت، إن الضحية محمد الزبيدي، لقي حتفه نتيجة التعذيب الشديد الي مارسه أهل زوجته ضده.

وطالب أهالي المنطقة الجهات المعنية بسرعة التحرك لضبط الزوجة واهلها بعد ارتكابهم هذه الجريمة البشعة التي هزت محافظة إب والبلد قاطبة ، مؤكدين أن الجريمة لا تقل بشاعة عن مقتل الشاب عبدالله الاغبري الذي قتل قبل نحو عام ونصف بصنعاء بطريقة بشعة ومروعة، وتصدرت الرأي العام حينها، كونها تم توثيقها بكاميرات مراقبة، وهو الامر الذي اثار غضب وتعاطف الكثيرين وقتذاك.