أخبار وتقارير

الثلاثاء - 21 نوفمبر 2023 - الساعة 07:14 ص بتوقيت اليمن ،،،

عدن حرة / خاص :


كشف الاعلامي "صلاح بن لغبر" عن فشل جولة المفاوضات الجديدة في الرياض بخصوص إحلال السلام في اليمن.

وقال بن لغبر عبر تغريدة مطولة على منصة "أكس" : فشلت جولة المفاوضات الجديدة في الرياض، والتي كان يفترض أن تتوج بالتوقيع على خارطة طريق الأسبوع الماضي تشمل جوانب اقتصادية وإنسانية لتكون أرضية يُبنى عليها وصولا إلى محادثات سلام، وذلك رغم الجهود المكثفة من قبل الدول المعنية وعلى رأسها المملكة.

وأشار بالقول " ما حدث أن مليشيا الحوثيين تراجعت عن كل الاتفاقات ورفعت سقف مطالبها من جديد، ومن ذلك، (للتمثيل وليس الحصر)، ملف الرواتب".

واردف " عادت الحوثية فأصرت على توريد عائدات النفط  والغاز إلى البنك الذي تسيطر عليه في صنعاء، ودفع الرواتب من تلك العائدات وهو ما يرفضه المجلس الانتقالي، ويؤيده في ذلك مجلس القيادة، ولتجاوز نقطة الخلاف هذه، عرضت الرياض أن تدفع كل رواتب الموظفين في الشمال لمدة عام، لكن الحوثيين رفضوا ذلك، غير آبهين بمعاناة الناس في مناطق سيطرتهم".

ولفت لغبر "ان الحوثيين يصرون على تحويل البنك المركزي إلى صنعاء وهو ما يرفضه الانتقالي أيضا، وكان هناك اتفاق على بقاء البنك في عدن على أن يتم استحداث غرفة عمليات مشتركة للبنك في دولة عربية، لكن الحوثيين تراجعوا عن هذا الاتفاق بعد موافقتهم سابقا".

وقال لغبر " هناك أيضا نقاط كثيرة تراجع الحوثيون عنها بعد اتفاقات سابقة، والحديث دائما عن الجانب الاقتصادي، وهو ما يعني المزيد من التدهور، خصوصا أن الحوثيين بدأوا باستخدام طريقة ضغط جديدة على الأزمة الاقتصادية من خلال القرصنة وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، من أجل رفع تكاليف النقل البحري والتأمين، ما سيعني موجة غلاء جديدة لن يتحملها المواطن، وهو ما يرى فيه الحوثيون  طريقة للضغط على مجلس القيادة والتحالف.

يعني تجويع الناس من أجل تحقيق مكاسب سياسية.. مختتما.. ومن نافلة القول أن الجانب السياسي، لم يشهد أي تقدم.

وفي وقت سابق الثلاثاء، كشفت صحيفة العرب اللندنية عن انتكاسة كبيرة لجهود السلام والتهدئة التي تقودها السعودية في اليمن. 

وقالت أن التفاؤل الذي أشاعته الأخبار الأخيرة بشأن حدوث تقدّم في جهود السلام في اليمن وتسريب بنود مسوّدة اتفاق تهدئة شاملة، انقلب إلى موجة تشاؤم غذّتها أخبار معاكسة عن تصعيد الحوثيين لمطالبهم من المملكة العربية السعودية ورفضهم التوقيع على خارطة طريق تتضمّن بنودا اقتصادية وإنسانية، بالإضافة إلى إقدامهم على خطوة تصعيدية خطرة بتعرّضهم للملاحة الدولية في البحر الأحمر.

ويشكّل ذلك انتكاسة كبيرة للجهود التي بذلتها السعودية لتحقيق تهدئة في اليمن تفتح الباب لعملية سلام جادّة تتيح للمملكة الخروج من الصراع اليمني والتفرّغ لمخططها التنموي الطموح الذي يصعب الدفع بكثير من بنوده في أجواء الحرب والتوتّر.

وتقول مصادر سياسية إنّ الرياض بصدد اتّخاذ خطوات سريعة لمنع الأوضاع في اليمن من الارتداد إلى مربّع التصعيد الشامل، ومحاولة إقناع الحوثيين بعدم التمادي في التصعيد ومواصلة الحوار معها بشأن السلام.

وتشمل الجهود، بحسب المصادر، إيفاد وفد من المملكة إلى صنعاء لإجراء المزيد من المحادثات مع القيادات الحوثية هناك.

ونقل الصحافي اليمني فارس الحميري عن مصدر يمني، وصفه بالمطلع، قوله “إنّ وفدا سعوديا يُتوقع أن يزور صنعاء خلال الأيام القادمة للقاء قيادات من جماعة الحوثي”.