كتابات وآراء


الإثنين - 16 مارس 2026 - الساعة 03:27 م

كُتب بواسطة : ياسر محمد الأعسم - ارشيف الكاتب



> هذه الرصة كانت في ضيافة القائد «عيدروس» في شهر رمضان السنة الماضية.

> لا ندري، لكننا نظن أنهم هم أنفسهم الذين نعرفهم، والذين أكثرهم شبعوا اليوم لطماً في جنازة الانتقالي.

> إذا نظرنا في المرآة سنجد انعكاسهم في الجانب الآخر، لقد تشابهت علينا صور الأمس ومواقف اليوم، وبتنا بحاجة إلى عقولنا حتى نتحقق أيهما الحقيقية.

> هذه الصور تذكرنا بواقع بائس ولئيم عايشناه، وقيادة مفلسة مهنياً وأخلاقياً، وبعضهم مازالوا في وهمهم، لا يتعلمون ولا يشعرون، ولا ينوون التوبة.

> عند لقائنا بالمحافظ عبدالرحمن شيخ في بداية رمضان، تحدث أحد قيادات السلطة الإعلامية والنقابية في عدن، معلقاً بأن دعوة الصحفيين كان لا بد أن تمر عبرهم.

> نذكر أن صديقنا نصر اللحجي قاطعه معلقاً بعفوية قائلاً: «عشان تجيبوا أصحابكم ونفس الشلة»، وقد عقبنا حينها مؤيدين كلام «اللحجي».

> نحن أحد الصحفيين ـ ومثلنا كثيرون ـ الذين ظلوا عشر سنوات ولم يستدعوا حتى مرة واحدة، ولو بالصدفة أو الخطأ.

> كان المسؤولون عن إعلام الانتقالي ولجانهم ومن لف لفيفهم يملكون كشفاً جاهزاً، وتكاد الأسماء لا تتغير.

> أكثر المشمولين في كشفهم من بطانتهم، إضافة إلى زمرة من مناهضيهم المعروفين، الذين يستدعونهم ليخطبوا ودهم على أمل احتوائهم أو بنية إحراجهم وتحييدهم.

> وعند كل مناسبة يأتون بالوجوه ذاتها ليتشرفوا بلقاء القائد «عيدروس».

> والذي قد لا يعلمه كثيرون أن هناك قائمة أخرى عليهم «دائرة حمراء»، رغم أن معظمهم ليسوا بعيدين عن مشروعهم، لكنهم لا يطمئنون لهم.

> وكانوا يرون ذلك نجاحاً إعلامياً، ويعتقدون أن هذه الصور خلفية سياسية تعبر عن انفتاحهم، وأن اختلافهم لا يفسد للود قضية.

> اليوم، من كانوا يحتفلون بهم، والذين استفادوا من علاقاتهم وانتفعوا من تواصلهم وقربهم من القيادة الانتقالية، تفوهم تفة «جني»، وجرعوهم كأس «ملعنتهم»، وكانوا أول من قصف جبهتهم قصف المنتقمين، ونكبوهم نكبة بنت (...)، ومسحوا بهم الأرض من عدن إلى الرياض، وكأن عليهم ديناً لا بد أن يدفعوه «كاش».

> لا شفعت لهم دعوة، ولا ظمرت فيهم عشرة ولا عيش وملح، فباعوهم.. ويا خس بيعة!.

> هذه الصور شهادة حية على عبطهم وفشلهم، وأنهم لم يكونوا سوى خردة و«قربعة في تنك».

> لا نستطيع أن نقول، إذا أكرمت اللئيم…، فكثيرون في جبهة الانتقالي أشد لؤماً وفساداً، وانتهازيون بأيديهم مشعل!.
> ربنا، الذين ارتفعوا على أعناقنا وكانوا سبباً في معاناتنا، فزدهم ضعفين من العذاب.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن