منوعات

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - الساعة 10:01 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


ابتكر فريقٌ بحثي من جامعة سيتشينوف الطبية الروسية، بالتعاون مع مؤسسات علمية مرموقة، تقنية حيوية رائدة لحماية الكبد وتحفيز ترميمه ذاتيًا باستخدام الجسيمات النانوية وجزيئات “ميكرو ار ان أي”

وتعمل التقنية الجديدة على تطوير ناقلات نانوية متوافقة حيوياً مصنوعة من حمض “البوليلاكتيك”، كما تعمل على تنظيم جزيئات “ميكرو أر إن أي 200 أي” وإيصالها بدقة إلى خلايا الكبد وحمايتها من التحلل، مما يضمن إطلاقها التدريجي داخل العضو المصاب.

وقال بيوتر تيماشوف، مدير المختبر العلمي بجامعة سيتشينوف: إن هذا الابتكار يستهدف تنظيم الجينات المرتبطة بالالتهابات والإجهاد التأكسدي، مشيرًا إلى أن التجارب أكدت فاعلية التقنية في الحد من تليف الكبد وتحفيز عمليات التجديد الطبيعية للأنسجة في حالات الإصابة الحادة والمزمنة.

يذكر أن خبراء من جامعة نيجني نوفغورود للبحوث الطبية، وجامعة “أي تي أم أو” في سانت بطرسبورغ، ومعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، ساهموا في تطوير هذا الإنجاز العلمي مما يفتح آفاقًا علاجية جديدة لأمراض تليف وقصور الكبد.

والكبد عضو يوجد تحت القفص الصدري في الجانب الأيمن من البطن. ويمكن أن يصل وزنه إلى 4 أرطال (1.8 كيلوغرام). والكبد ضروري للمساعدة على هضم الطعام، وتخليص الجسم من الفضلات، وإنتاج مواد تُسمى عوامل التخثر تحافظ على تدفق الدم بشكل سليم، فضلاً عن مهام أخرى.

يمكن أن ينتقل مرض الكبد عبر أفراد العائلة، وحينها يُسمى وراثيًا. كما يمكن أن يسبب أي شيء يضر الكبد مشكلاتٍ في الكبد، بما في ذلك الفايروسات، وتعاطي الكحول، والسُمنة.

بمرور الوقت، يمكن أن تؤدي الحالات المضرِّة للكبد إلى حدوث تندّب يُسمى تشمع الكبد. ويمكن أن يؤدي التشمع إلى فشل الكبد، وهي حالة مرضية مهددة للحياة. لكن العلاج المبكر قد يمنح الكبد وقتًا للشفاء.

وتشمع الكبد هو تندب يصيب الكبد (الأنسجة المتندبة الصلبة تحل محل الأنسجة الرخوة السليمة). وهو ناتج عن التورم والالتهاب.

مع تفاقم تليف الكبد، تقل الأنسجة السليمة في الكبد. إذا لم يتم علاج تليف الكبد، فسوف يفشل الكبد ولن يكون قادرًا على العمل بشكل جيد أو على الإطلاق.