أخبار عدن

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 01:17 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن حرة



أقرّ الكونفرس العام للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب حزمة من التعديلات التنظيمية، في مقدمتها تغيير مسمى المجلس واعتماد هوية بصرية جديدة تشمل الشعار والختم الرسميين، وذلك خلال اجتماع رسمي خُصص لمناقشة المذكرة التفسيرية المقدمة من رئاسة المجلس.

وبحسب محضر الاجتماع، صوّت الكونفرس على تعديل النظام الأساسي وتغيير مسمى المجلس إلى “مجلس الحراك الوطني الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب”، إلى جانب اعتماد شعار رسمي جديد وختم معتمد، حيث أُقرت هذه التعديلات بأغلبية لا تقل عن ثلثي الحاضرين، وفقاً للإجراءات التنظيمية المعتمدة.

وشملت القرارات اعتماد الشعار الجديد ليكون الهوية البصرية الرسمية للمجلس في كافة المراسلات والمكاتبات والوثائق، إضافة إلى اعتماد ختم رسمي موحّد يُستخدم في جميع البيانات والقرارات والنماذج التنظيمية الصادرة عن المجلس، مع اعتبارهما جزءاً لا يتجزأ من القرار ونافذين من تاريخ إقرارهما.

وأكدت الوثائق أن أي استخدام سابق أو مخالف للشعار أو الختم يُعد ملغياً، وأن العمل بهما سيكون حصرياً ضمن الأطر التنظيمية الرسمية للمجلس، بما يعزز الانضباط المؤسسي ويوحّد المظهر الرسمي للكيان.

وفي السياق، أوضحت المذكرة التفسيرية أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار تطوير شامل يستهدف تعزيز وضوح الهوية السياسية، ومنع الالتباس في المسميات، ورفع كفاءة الأداء التنظيمي والإعلامي، إلى جانب تقوية الحضور السياسي داخلياً وخارجياً.

كما أكد رئيس المجلس الأستاذ عبدالرؤوف السقاف أن الجنوب ثابت، وأن أشكال النضال تتغير وتتطور، مشيراً إلى ثلاثة محاور سياسية رئيسية:
1- المضي في النضال السلمي والسياسي لأجل استقرار الجنوب.
2- التأكيد على مبدأ العمل السياسي التعددي للجنوب بقيادة المملكة العربية السعودية.
3- العمل السياسي الاستراتيجي لتعزيز الشراكة مع المملكة وبناء المؤسسات في الجنوب، واستكمال التحرير ضد الحوثي كخطر مشترك إقليمي ودولي.

وجدد الكونفرس العام التأكيد على التمسك بالميثاق الوطني والثوابت الوطنية، وفي مقدمتها هدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، مشدداً على أن هذه التعديلات تأتي في إطار تطوير أدوات العمل لتحقيق هذه الأهداف بصورة أكثر فاعلية وتنظيماً.

كما أكد الكونفرس مدّ يده إلى كافة الأطراف الجنوبية، داعياً إلى توحيد الصفوف وتعزيز الشراكة الوطنية، والاستعداد للدخول في حوار جنوبي–جنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي واستعادة دولته على أسس وطنية جامعة