منوعات

الأربعاء - 15 أبريل 2026 - الساعة 06:09 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


بحث الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سبل خفض التصعيد في المنطقة.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي بين الجانبين أظهر مجدّدا أنّ الإمارات على الرغم من موقفها الصارم من الاعتداءات الإيرانية على بلدان الخليج، وعلى الرغم أيضا من تمسّكها بالقانون الدولي فيصلا في الردّ على تلك الاعتداءات وضامنا لحقوق لتلك الدول، وكذلك رفضها القاطع لمحاولة الهيمنة الإيرانية على مضيق هرمز وأخذ الملاحة الدولة عبره رهينة لديها، إلاّ أن الدولة الصاعدة كقوة إقليمية ناعمة معروفة بوسطيتها واعتدالها وانحيازها لمنطق الحوار، لا تريد قطع قنوات التواصل مع طهران ومحاولة إقناعها بالعودة عن تشددها وتوجهها التصعيدي المضرّ بالمنطقة.

وعلى الطرف المقابل يبدو أن إيران راغبة في التواصل مع الإمارات والاستماع لصوتها خصوصا بعد أن تحوّلت إجراءاتها في مضيق هرمز إلى ورطة كبيرة لها بعد أن قررت الولايات المتحدة فرض حصار مشدّد على موانئها الأمر الذي يضع اقتصادها المجهد أصلا على طريق الاختناق الكامل.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنّه جرى جرى خلال المكالمة الهاتفية بحث "التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة".

ويعد ذلك أول تواصل يعلن عنه بين قيادات من البلدين منذ الهجمات التي استهدفت عددا من دول الخليج، بينها الإمارات، خلال نحو أربعين يوما من التصعيد المرتبط بالحرب الإسرائيلية-الأمريكية ضدّ إيران، قبل بدء هدنة لمدة أسبوعين في الثامن من أبريل الجاري.

وأثارت تلك الهجمات حالة من الغضب الشديد في الخليج كون إيران تقول إنها ردّ على الحرب رغم أن تلك البلدان ومن بينها الإمارات لم تشارك فيها بأي شكل والتزمت الحياد التام إزاءها، وكون الهجمات أيضا استهدفت أعيانا مدنية ومرافق حيوية لا علاقة لها بأي أهداف عسكرية.