منوعات

الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 02:02 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أعلنت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم تعليق نشاطها الفني لمدة شهر مبدئيًا، في خطوة لاقت تفاعلا واسعا بين جمهورها، حيث وُصفت بأنها موقف تضامني يعكس ارتباطها الوثيق ببلدها لبنان في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها.

ويشمل القرار إيقاف جميع الحفلات الغنائية التي كانت مقررة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تأجيل طرح عدد من الأغنيات الجديدة التي انتهت من تسجيلها مؤخرًا، وكان من المخطط إصدارها خلال الأسابيع القادمة ضمن خطة فنية نشطة كانت تستعد لإطلاقها.

وبحسب مصادر خاصة، فإن هذا القرار جاء نتيجة الأوضاع الحالية في لبنان، والتي دفعت الفنانة إلى إعادة ترتيب أولوياتها، مفضّلة التوقف مؤقتًا عن النشاط الفني احترامًا للظرف العام، على أن يكون استئناف أعمالها مرتبطًا بمدى تحسن الأوضاع واستقرارها.

وأوضحت المصادر أن تعليق النشاط لا يقتصر فقط على الحفلات، بل يمتد أيضًا إلى المشاريع الغنائية الجديدة، حيث فضّلت نانسي تأجيل إصدار أعمالها الفنية إلى توقيت أكثر ملاءمة، يتيح للجمهور التفاعل معها في أجواء أكثر استقرارًا وهدوءًا.

ويأتي هذا القرار في وقت كانت تستعد فيه نانسي عجرم لمرحلة فنية جديدة، بعد انتهائها من تسجيل عدة أغنيات تنتمي إلى أنماط موسيقية متنوعة، كانت تراهن عليها لتحقيق صدى واسع لدى جمهورها في العالم العربي.

ولم يكن هذا الموقف مفاجئًا لمتابعي الفنانة، إذ اعتادت نانسي عجرم اتخاذ قرارات مماثلة في أوقات الأزمات التي يمر بها لبنان، حيث تُظهر دائمًا حسًا عاليًا بالمسؤولية تجاه جمهورها وبلدها، وتحرص على أن تكون خطواتها الفنية منسجمة مع الواقع العام.

ويؤكد مقربون من الفنانة أن هذا التوقف مؤقت، وأن عودتها إلى الساحة الفنية ستكون مرتبطة بتحسن الظروف، مشيرين إلى أنها تواصل متابعة أعمالها من حيث التحضير والتخطيط، دون الإعلان عن مواعيد جديدة في الوقت الحالي.

من جانبهم عبّر الكثيرون من جمهور نانسي عجرم عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم لقرارها، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس إنسانيتها ووعيها بالظروف المحيطة، فيما أعرب آخرون عن انتظارهم عودتها القريبة واستئناف نشاطها الفني.

ويظل قرار نانسي عجرم مؤشرًا على الدور الذي يلعبه الفنانون في التفاعل مع قضايا مجتمعاتهم، حيث لا يقتصر دورهم على تقديم الفن فقط، بل يمتد ليشمل مواقف إنسانية تعكس انتماءهم وحرصهم على مشاركة جمهورهم مختلف اللحظات، سواء كانت فنية أو وطنية.