منوعات

السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 11:56 ص بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


ترتبط علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض في منتصف العمر، وفق ما أظهرته دراسة طبية حديثة.

واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين هو اضطراب مرتبط بالصحة العقلية، ويتضمن مجموعة من المشكلات المستمرة، مثل صعوبة الانتباه، وفرط الحركة، والسلوك الاندفاعي. وقد يُؤدِّي اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى البالغين إلى علاقات غير مستقرةٍ، وضعف العمل أو الأداء المدرسي، وتراجع الثقة بالنفس، وغيرها من المشكلات.

وفي الدراسة التي أجراها علماء من كلية لندن الجامعية وجامعة ليفربول، قام الباحثون بتحليل بيانات الحالة الصحية لـ 10930 شخصا من لحظة ميلادهم، وحتى بلغوا عمر الـ 46، كما قيموا أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط باستخدام استبيانات أُجريت في مرحلة الطفولة للمشاركين من قِبل أولياء الأمور والمعلمين.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين ظهرت عليهم علامات واضحة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن العاشرة، كانوا أكثر عرضة بنسبة 14في المئة للإصابة بمرضين جسديين أو أكثر بحلول سن 46 عاما. وتشمل هذه الأمراض على وجه الخصوص الصداع النصفي وآلام الظهر والسكري والصرع والأمراض السرطانية. وفي منتصف العمر، سُجل تشخيصان أو أكثر لدى 42في المئة من الأشخاص الذين ظهرت عليهم علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة، مقارنة بـ 37في المئة بين بقية المشاركين.

وكان المشاركون المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه كانوا أكثر إبلاغا عن إعاقة جسدية، أي صعوبات في العمل والأنشطة اليومية بسبب حالتهم الصحية. وفسر الباحثون هذا الارتباط بعوامل مصاحبة لـ (فرط الحركة ونقص الانتباه مثل ارتفاع مؤشر كتلة الجسم، والتدخين المتكرر، وزيادة المشكلات الصحية النفسية. كما أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أكثر عرضة للتوتر والعزلة الاجتماعية وتأخر تلقي الرعاية الطبية.

وأشار الباحثون إلى أن العلاقة بين علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة والاعتلال الجسدي في مرحلة البلوغ كانت أكثر وضوحا لدى النساء مقارنة بالرجال.