أخبار وتقارير

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - الساعة 12:55 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن حرة


محاولات النيل من الدور الإماراتي في حفظ الأمن والاستقرار في ساحل حضرموت تدحضه مجموعة من الحقائق الساطعة على الأرض :

1- منذ ان تم تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة على يد قوات النخبة الحضرمية التي دربتها دولة الإمارات العربية المتحدة ، توقفت عمليات الاغتيالات تماما في مناطق سيطرة النخبة ، بعد ان شهدت هذه المناطق قبل تأسيس النخبة ، اكثر من 300 عملية اغتيال لكوادر أمنية وعسكرية حضرمية وكلها قيدت ضد مجهول .
فمن توقفت عمليات الاغتيال بوجوده العملياتي على الأرض لايمكن أن يكون له صلة بها ، إلا صلة محاربة وملاحقة من كان يقوم بها .

2- فكيف يزعم هؤلاء أنهم عثروا على أسلحة ومتفجرات مخصصة للاغتيالات ، في حين أن مناطق ساحل حضرموت طيلة فترة الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة الحضرمية ( عشر سنوات ) لم تشهد عملية اغتيال واحدة ؟!.

3. الوجود العسكري في مطار الريان بالمكلا ، لايقتصر على دولة الإمارات فقط ، فهناك وجود عسكري سعودي كذلك ، ووجود عسكري لدول أخرى ضمن التحالف الدولي لمكافحة الارهاب ، بمعنى أن مزاعم الخنبشي والارياني ، بوجود سجون وأسلحة مخصصة للاغتيالات ، تشمل بالضرورة كل الدول التي لديها وجود عسكري في المطار .

4- تولى سالم الخنبشي منصب محافظ حضرموت من عام 2008 حتى العام 2011 ، وقد شهدت هذه الفترة العديد من عمليات الاغتيال للكوادر العسكرية الحضرمية في المكلا ومدن حضرمية حضرمية أخرى ، البعض تبناها تنظيم القاعدة وبعضها قيدت ضد مجهول ( هذا للتذكير فقط .. .)

5- في الفترة التي توقفت فيها تماما عمليات الاغتيالات في مناطق ساحل وهضبة حضرموت من 2016 إلى نهاية 2025 ، حيث انتشار قوات النخبة الحضرمية التي دربتها ومولتها دولة الإمارات الشقيقة ، استمرّت عمليات الاغتيالات وبوتيرة اشد في مناطق الوادي والصحراء التي تقع خارج نفوذ قوات النخبة الحضرمية التي دربتها الإمارات ، ولم تقتصر عمليات الاغتيال على الحضارم فقط ، فقد طالت كذلك مواطنين من محافظات أخرى ، وطالت كذلك خمسة سعوديين يعملون ضمن قوات التحالف العربي بينهم قائد القوة السعودية في حضرموت .

وللحديث بقية …