عرب وعالم

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 12:35 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه “رئيساً مؤقتاً” لفنزويلا، على خلفية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً على الصعيد الدولي.

ونشر ترامب، الأحد، عبر منصته “تروث سوشيال”، صورة له صُممت بأسلوب يشبه موقع “ويكيبيديا”، كتب أسفلها “الرئيس المؤقت لفنزويلا”، مع معلومات إضافية تضمنت “بداية المهام: يناير 2026″ و”نائب الرئيس: جي دي فانس”.

وخلال تصريحات على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من عطلة أسبوعية، قال ترامب إن المباحثات مع فنزويلا “تسير على نحو جيد جد”، مضيفاً “نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة، وسنرى كيف ستنتهي الأمور”.

وبشأن النفط الفنزويلي، أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة ناقشت شراء 50 مليون برميل، مشيراً إلى أن شحنة أولى بقيمة 4.2 مليارات دولار في طريقها حالياً إلى البلاد. واعتبر أن الشركات الأميركية “ستكون في أمان” مع إدارته، مقارنة بفترات سابقة.

وفي تصعيد خطير على الصعيد الدولي، شن الجيش الأميركي في 3 يناير 2026 هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرها مراقبون “انتهاكاً للقانون الدولي”.

وفي المقابل، تولت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا في 5 يناير بعد أداء اليمين الدستورية أمام البرلمان، فيما رفض مادورو، في جلسة محاكمته الأولى في نيويورك، التهم الموجهة إليه، منها “قيادة حكومة فاسدة” و”التعاون مع تجار مخدرات”، واصفاً نفسه بـ”أسير حرب”.

ويشير مراقبون إلى أن إدارة ترامب لشؤون فنزويلا خلال الفترة الانتقالية، بما في ذلك الاستثمار في قطاع النفط، لم تحدد حتى الآن جدولاً زمنياً واضحاً، ما يفتح الباب لتوترات جديدة على الصعيد الإقليمي والدولي.