د. محمد صالح حسين بن جابر اليزيدي
نتيجة الاتصالات الكثيرة والتساؤلات التي تردنا حول طبيعة وفد المجلس الإنتقالي المنحل وأعضائه الذين في الرياض، أو طبيعة وضع القيادات الأخرى التي فرت لدول شقيقة، وبسبب استمرار الإعلام المضلل في بيع الوهم وتزييف الحقائق واللعب بعواطف الجماهير، وجب توضيح النقاط الآتية، وهي حقائق نتحدى أي طرف أو شخص أن يظهر لينفيها:
1) بعد عودتنا من حضرموت ومأرب، وبعد أن تأكدنا من حسم الأمور، ناشدنا قيادة المجلس أن تخضع للحوار، وتلتزم التهدئة دون أي تهور أو اندفاع، لتجنب حصول خسائر، وكتبنا هذا في صفحتنا قبل حدوث الكارثة ، ولاتزال المنشورات موجودة.
2) تعنت قيادة المجلس السابقة، ومحاولة تحصيل المزيد من النقاط في التفاوض، أدى لسقوط عشرات الضحايا، ولهذا كان لابد أن يكون التدخل حاسما.
3) بعد إعلان الرياض عن حوار جنوبي-جنوبي، حصل شجار داخل المجلس في عدد الوفد الذاهب للرياض، حيث كان العدد الأصلي لا يتجاوز العشرة أشخاص فقط.
4) أصرت معظم القيادات أن تكون ضمن هذا الوفد بعد أن أدركو حسم الأمور، وانكشاف زيفهم أمام الشعب، وحصل تدافع على السفر، فتم تسجيل مايزيد على ٦٠ اسم ضمن الوفد، وهذا لم يكن مقبولا.
5) النتيجة النهاية هي اتخاذ قرار بهروب جماعي من عدن، وإن اختلفت الوجهة.
6) لم نكن نرغب في خروج كل هذه القيادات إلى الرياض، وقد حذرت من وضع البيض في سلة واحدة في منشور سابق لي، لا يزال بصفحتي. ولكن لم يكن باليد حيلة وتركناهم لاقدارهم.
7) حاولنا توفير مخرج كريم للبعض، كي نحفظ لهم بعض "تاريخهم "، وكانت آخر رسائلنا ومبادراتنا في حدود الساعه السادسة مساء يوم الأربعاء، ولم يتجاوبو معها، فحدث ما حدث.
8) جزء ممن وصلو الرياض، قدمو طلبات لجوء هناك وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، بعد تعهدهم بوقف أي نشاط سياسي لهم، ولهذا لم يظهروا في الإجتماع الأخير الذي أعلن فيه حل المجلس.
9) الخوف والهلع الذي أصاب الكثير من قيادات المجلس، لاسيما بعد أن تيقنو بتخلي رؤسائهم عنهم، دفعهم للخروج من عدن بدون جوالاتهم، وهذا ما أعاق التواصل معهم.
حاولنا أن نلطف الوضع، بعبارات أخرى، ولكن إصرار بعض الإعلاميين أو الهاربين على تزييف الحقائق هو ما دفعنا لقول هذا، ولايزال منشور سابق لي في صفحتي، حاولنا فيه خلق مبررات وأعذار تحفظ كرامتهم، ولكن للأسف!!
10) معظم أولئك الموجودين في الرياض أو أبوظبي، لن يعودو إلا كمواطنين عاديين في حال براءتهم من أي جرائم أو انتهاكات أو فساد، ومن لديه وظيفه حكومية سيعود لممارستها، بشرط أن لا تكون وظيفة سيادية.
مشاركتهم في الحوار القادم ستكون بصفاتهم الشخصية، وسيتم اختيار عدد محدود منهم فقط.
هذه حقائق أتحدى أي "قيادي" أو إعلامي أن يظهر وينكرها.
همسة... زمن العبث وتزييف الحقائق ولى من غير رجعة، ولن نسمح ببيع الوهم أو العبث بعد اليوم.
ودمتم سالمين...
د. محمد صالح حسين بن جابر اليزيدي
عدن. ١٠ يناير ٢٠٢٦