منوعات

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 02:08 م بتوقيت اليمن ،،،

نصيب الحارثي


لنأخذ الآية التالية في سورة يوسف:

قال تعالى (قَالُوا اسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا) (يوسف: 82)

كيف يطلبون من أبيهم أن يسأل "القرية" إذا كانت المسافة شهوراً لأنها كذلك بين فلسطين ومصر ،وهم يعرفون إن آباهم شيخ كبير عجوز مسن ضئيل النظر ولايمشي إلا على عكاز فهل معقول إنهم سيطلبون منه تلك الرحلة الشاقة والمسافة التي بين فلسطين ومصر مسيرة شهر ونص او أكثر إذاً فهذا يعني أنها قرى أو مدن متقاربة والقرية التي اكتالوا منها قريبة جداً ويمكن الرجوع إليها في ساعات وإن طالة أيام.

والنص التوراتي يقول
في سفر التكوين، الإصحاح 43، العدد 10، حين كان إخوة يوسف يخاطبون أباهم يعقوب بخصوص العودة إلى مصر لأجل بنيامين.

سفر التكوين 43:10
(لأَنَّنَا لَوْ لَمْ نَتَوَانَ لَكُنَّا الآنَ قَدْ رَجَعْنَا مَرَّتَيْنِ).

وبحسب الترجمة إلى العربية (لولا مجادلتك لنا لكنا قد ذهبنا الآن ورجعنا مرتين ) الإخوة يلومون يعقوب على تأخير السماح لهم بأخذ بنيامين، ويقولون إنهم لو لم يُؤخّرهم لكانوا أكملوا الرحلة إلى مصر ورجعوا منها مرتين حتى ذلك الوقت.

فهل معقول ذهابهم من فلسطين إلى مصر في يوم واحد مرتين يذهبوا ويرجعوا ام انها قرى أو مدن متجاوره
وهي مِصرا في معين الجوف اليمنية وهذا اكبر دليل

النص التوراتي التالي يزيد الحدث وضوحاً

(ولما أضاء الصباح انصرف الرجال هم وحميرهم. وقال يوسف الذي في بيته قم واسعى بعد الرجال ومتى لفيتهم قل ماجزيتم شرا عوضاً عن خير)سفر التكوين الاصحاح الثاني عشر : ٤٤
( وانصرف الرجال هم وحميرهم)

فهل سمعتم بحمير تقطع الصحاري وتمشي بالصحراء لأيام

لأن قافلة بني إسرائيل اللي تجاوزت من فلسطين إلى مصر لتقطع كل تلك الصحراء كان معهم حمير وليس إبل (جمال) كونهم كانوا ليس بملوك حتى يملكون جمال بل كانوا من الناس البسطاء ولهذا لايملكون الا الحمير،ومن المعروف الحمير يحمل عليها لتمشي في الجبال والقرى والأرياف فقط ولا تستطيع المشي على الصحراء.

وهذا دليل كافي لأن مابين مصرالنيل وفلسطين صحراء فكيف الحمير أن تسطيع قطعها،هل سمعتم يوماً من الأيام عن حمير قطعت الصحراء أو حتى في حكاية أسطورية ولا حتى بالخيال سمعناها لأنها كذبه ابريل كما يقال
ونذكر ايظن القحط الذي أصاب بني إسرائيل في مِصرا

هل من المعقول أن يجف نهر النيل سبع سنوات

اذا كان القحط أصاب مصر لتحقيق الرؤيا فما دخل القوم البعيدين ببلاء قوم آخرين .يعني فما دخل شعب الحبشة اثيوبيا والسودان وغيرهم برؤية يوسف

رغم أن البلاء على بني إسرائيل والفراعنة فقط هكذا علمنا القران الكريم، وللعلم إن البلاء في زمن بني إسرائيل كان مخصص اي حسب رسالة كل نبي، لأن أنبياء بني إسرائيل كان كل نبي يرسل لقومه خاصة برسالته ومعجزاته وبلائه حتى عذابهم كان مخصص لهم دون غيرهم

هل تعتمد مصر النيل على الامطار؟

لا، لا تعتمد مصر بشكل أساسي على الأمطار في مواردها المائية، بل تعتبر من أقل دول العالم أمطاراً، حيث تعتمد بنسبة تزيد عن 97%-98% على نهر النيل كمصدر رئيسي ومستدام للمياه. الأمطار في مصر نادرة وشبه معدومه حتى اليوم ،

حيث قال تعالي (عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) سورة يوسف الآية (٤٩)

وهذا دليل على ان بني إسرائيل في مصرا كانت تعتمد على الغيث (المطر )ولم تكن تعتمد على نهر

ما حاجة يوسف وقومه لخزن القمح وهم على نهر النيل وهو من أنهار الجنة لايجف ولاينضب كما في الحديث
ورغم ذلك لايوجد مدافن صخرية في وادي النيل كما هو حاصل في اليمن هناك مدافن كثيرة في كل منطقة في كل قمة وجبل وتبه ،لأن النبي يوسف يحتاج لمدافن لكن لاوجود لأي اثار لذلك بحيث وفي مصر النيل لايوجد جبل أو تبه على أساس ينحتوا مدافن فيها فهي أرض سهلية طينية زراعية .

وهناك أدلة كثيرة سوف نذكرها ونخلدها ونوضحها هنا
إعداد/نصيب محمد الحارثي