منوعات

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 12:40 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


في تطور شخصي أثار موجة من التكهنات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، أعلنت مصادر مطلعة أن مورغان أورتاغوس، المبعوثة الأميركية البارزة والمقربة من الرئيس دونالد ترامب، أنهت زواجها من زوجها اليهودي جوناثان واينبرغر في نوفمبر، وبدأت علاقة عاطفية جديدة مع رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطوان الصحناوي.

وتبلغ أورتاغوس من العمر 43 عاماً، وهي دبلوماسية سابقة شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال ولاية ترامب الأولى، وقد عُينت في يناير 2025 نائبة للمبعوث الرئاسي الخاص للسلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مع تركيز خاص على الملف اللبناني ضمن مهامها في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

أما أنطوان الصحناوي (53 عاماً)، فهو رجل أعمال لبناني مسيحي يترأس مجموعة بنوك في لبنان وقبرص والأردن وموناكو، ويُعد من سلالة الأمير شهاب الثاني الذي حكم لبنان في القرن التاسع عشر. ويجمع نشاطه بين القطاع المصرفي والإنتاج السينمائي، وقد أقام في الولايات المتحدة لسنوات طويلة قبل أن يعود جزئياً إلى أنشطته في المنطقة.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي نشرت التفاصيل أولاً، عن وجود فاتورة مجوهرات فاخرة من متجر تيفاني في نيويورك بقيمة تزيد على 59 ألف دولار، مؤرخة في ديسمبر 2025، ومرتبطة باسم الصحناوي مع إشارة إلى "مورغان أورتاغوس"، مما أثار تكهنات بأنها هدية في إطار العلاقة الجديدة.

وأفادت مصادر في بيروت أن أورتاغوس زارت لبنان مرات عدة خلال الفترة الماضية، وكانت تعيش منفصلة عن زوجها وابنتهما الصغيرة قبل الطلاق الرسمي.

هذه القصة الشخصية أثارت مخاوف من تضارب مصالح محتمل، نظراً لدور أورتاغوس في صياغة السياسة الأميركية تجاه لبنان، بما في ذلك الضغط لنزع سلاح "حزب الله" ودعم إصلاحات مالية واقتصادية.

وبحسب بعض التقارير، تم وضعها مؤقتاً في إجازة إدارية، فيما نفت مصادر رسمية أمريكية حتى الآن أي تأثير على مهامها.

وعلى منصة إكس، انتشرت عشرات المنشورات والفيديوهات التي تصف الحادثة بـ"الفضيحة" أو "القصة الرومانسية المثيرة"، مع تعليقات تتراوح بين السخرية والانتقاد السياسي الحاد.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من أورتاغوس أو الصحناوي، فيما أكد متحدث سابق باسم الصحناوي أن الأخير ينفي أي اتهامات سابقة مرتبطة بتمويل جماعات مسلحة، مشدداً على مواقفه المؤيدة للتعاون الأميركي-الإسرائيلي في بعض المبادرات الثقافية.

وفي خضم الضجيج الإعلامي الذي أثير حول العلاقة بين الموفدة الأميركية والمصرفي اللبناني، تؤكد مصادر مطّلعة أن العلاقة ليست سرية، وأن أورتاغوس أبلغت إدارتها رسمياً بها، وفق الأصول المعتمدة في المؤسسات الأميركية، بما ينفي أي تضارب مصالح، والأخبار المتداولة عن إبعادها عن الملف اللبناني.