كتابات وآراء


الأحد - 08 نوفمبر 2026 - الساعة 06:59 م

كُتب بواسطة : محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب



من يرابطون ويواجهون بصدق وثبات في الجبهات العسكرية والإعلامية المناهضة لميليشيات الحوثي الإرهابية ، عسكرياً على إمتداد الحدود ، وفي جبهات باب المندب ولحج وتعز والضالع والبيضاء وشبوة ومأرب والجوف.

وإعلامياً في جبهات المواقع والصحف والقنوات الفضائية والإذاعات والفيس والواتس وتويتر وغيرها.

في كل التشكيلات العسكرية ، مناطق ومحاور والوية ، وقوات عمالقة ودرع الوطن والطوارئ والمقاومة التهامية والجنوبية والشعبية ، وقوات خاصة وغيرها.

في كل الوسائل الإعلامية الحكومية والاهلية وغيرها. هؤلاء نطلق عليهم المصطلح الذي يوحدهم والذي يسميهم رجال المؤمنين.

سماهم الله تعالى وليس أنا ، إذ قال تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) أي في حالة القتال والجهاد ، ليس كل المؤمنين رجال ، إنما هناك جزء من المؤمنين.

وهؤلاء هم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وفي حالة المعركة يكون المقياس بالولاء والرباط وليس بالعبادات.

الحوثي عدو الله والدين والوطن والشعب ، من لا يواليه أي لم يقف معه ولا يسانده ولا يتخادم معه ولكنه لا يشارك في مواجهته هؤلاء هم المرتبة الأولى.

ومن يواجه الحوثي ومرابط ومناهض له هؤلاء هم المرتبة الثانية وهم طبعاً فوق المرتبة الأولى واعلى منها.

طبعاً المؤمنين لا يعتبرون محايدون ، أي لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء ، ولكنهم مع من يقف ضد الحوثي ويقاتله ولكنهم لم يشاركوا في ذلك.

أي أنهم مؤيدون لرجال المؤمنين ولكنهم لم يشاركون معهم.
ولرجال المؤمنين أيضاً الافضلية عليهم ، فالمرابط في سبيل الله بدرجة الصائم القائم كما في الحديث الصحيح ، وهو الصادق مع الله والأعلى درجة على ما سواه من المؤمنين ، أي من يقاتلون ويرابطون في الجبهات ويواجهون الحوثي هؤلاء بدرجة الصائم القائم الذي يقوم الليل كل يوم ويصوم.

وهم افضل من كل الزهاد والعباد وغير ذلك.

ومن علامات رجال المؤمنين انهم من يحملون أسلحتهم واقلامهم لمواجهة الحوثي ، وليس هناك أي علامة أخرى.

ميليشيات الحوثي الإرهابية يطلقون على عناصرهم وقتلاهم عبارة رجال الرجال ويلحقون تحتها وتحت صورة الصريع الآية من المؤمنين رجال صدقوا ، لأنهم يعرفون أن الآية لا تنطبق عليهم ، وهم ومن معهم وفي صفهم لا يعتبرون مؤمنين ولا رجال.

فبالله عليكم ما معنى رجال الرجال ، هذه الجملة ليس لها علاقة بالمفهوم القراآني ولا بالآية التي يستدلون بها ، إنما لها علاقة بالمفهوم الشعبي حسب نظرة الحوثيين التي حرفوه وبدلوه ، ففي المفهوم السائد العام هناك رجال كازواج ونساء كزوجات ، وهو في وضع دائم ولا علاقة بوقت الحرب وأحداثه. والحوثيين ينظرون إلى الرجال أي الذكور من أبناء اليمن في مناطق سيطرتهم المشاركين معهم والراضخبن لهم والساكتين عنهم أنهم بمثابة نساء لهم وينظرون لأنفسهم أنهم رجال عليهم ولذا أطلقوا على أنفسهم رجال الرجال.

تعبئة عامة ونفير عام لكي نكون جميعاً من رجال المؤمنين علينا حمل السلاح والقلم معاً لمواجهة الحوثي وتحرير كل شبر في اليمن من ميليشياته وظلمه وطغيانه وجبروته.