كتابات وآراء


السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 02:27 م

كُتب بواسطة : ياسر محمد الأعسم - ارشيف الكاتب



> توقفت لعبة الكراسي، وعادت لعبة الدكاكين.

> ليس لدينا مشكلة مع النضال ذاته أو مع مبادرة استلام راية القضية.

> المشكلة أن الذين يخرجون من خرم الباب يعودون من ثقب آخر، ربما أصغر وأحقر.

> لسنا من المتربصين، لكننا ندرك عفن أزقة نضالنا الخلفية، ونعرف من يخوضون في مستنقعاتها.

> يحطمون الأصنام، ويغيرون قبلتهم وشعائرهم، لكنهم يظلون على انتهازيتهم وكفرهم بالناس.

> نرى الحية تغير جلدها أمام أنظارنا، وهناك من يريدوننا أن نعتقد أنهم يغزلون حرير الإنسانية والحرية والكرامة.

> يزرعون الشوك، ويسألون الناس أن يؤمنوا بأن بذورهم الفاسدة ستزهر أغصان الزيتون.

> نعتقد أن حوار الرياض بات فكرة فاشلة، وما يحدث محاولة لترتيب الطاولة الجنوبية من الداخل بضوء أخضر، وتكاد تكون بالأوراق الخاسرة نفسها.

> أمسينا نعيش مشهداً هزلياً، فتصريح عودتهم وتوقيته صدر عن اللجنة الخاصة، وعليهم أن يثبتوا ولاءهم، وأن يتنططوا أكثر من «القرود» الذين سبقوهم.

> نخشى أن تكون الزحمة في أسواق المناضلين اليوم تبعية بصك وكالة جديد.

> أعادوا فتح دكاكينهم، والعرض سار، ويا خوفي أن يتنافسوا على من يبيع أكثر!.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/4/17