منوعات

الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - الساعة 04:45 م بتوقيت اليمن ،،،


يستعد موسم الرياض 2026، في نسخته السابعة، لاستقبال تجربة مسرحية جديدة تجمع الفنانة المصرية مي عزالدين بالفنان السوري باسل خياط، من خلال مسرحية "الدويتو"، المقرر انطلاق عروضها يوم 22 ديسمبر المقبل على مسرح محمد العلي، في تعاون مسرحي أول بين النجمين يراهن على الجمع بين الرومانسية والكوميديا والصراعات العائلية.

ويأتي العمل ضمن برنامج مسرحي متنوع يستقطب مجموعة من أبرز نجوم الفن العربي، ويقدم حكايات تتراوح بين العلاقات الأسرية والمفارقات الاجتماعية والطموحات الشخصية، في إطار يسعى إلى مخاطبة جمهور واسع من خلال اختلاف الموضوعات والأساليب الكوميدية.

يمثل "الدويتو" فرصة للقاء فني بين تجربتين مختلفتين، فمي عزالدين تمتلك رصيدا من الأدوار التلفزيونية والسينمائية ذات الطابع الاجتماعي والكوميدي، فيما عرف الجمهور باسل خياط من خلال أدواره الدرامية المتنوعة. ويضع اجتماعهما على خشبة المسرح الفنانين أمام مساحة مختلفة للأداء، تعتمد على التفاعل المباشر مع الجمهور وإيقاع المشاهد الحية.

وتكتسب هذه الثنائية أهمية إضافية من طبيعة العمل، الذي يستند إلى قصة تجمع الحب والطموح والتنافس، بما يتيح للشخصيتين الانتقال بين اللحظات العاطفية والمواقف الساخرة.

تدور أحداث "الدويتو" حول مجد وياسمين، اللذين يجمعهما الحب والشغف بالفن، لكن المنافسة المستمرة بين عائلتيهما تتحول إلى عقبة أمام علاقتهما وطموحاتهما. ومع تصاعد الأحداث، يجد الطرفان نفسيهما أمام سلسلة من المواقف المفاجئة التي تمزج الرومانسية بالتوتر العائلي والمفارقات الكوميدية.

وتمنح هذه الحبكة العمل أكثر من مسار درامي؛ فهي لا تكتفي بعرض قصة عاطفية، بل تستثمر أيضا في التناقض بين رغبات الشخصيات والضغوط التي تفرضها العائلة. ومن هنا، تتشكل مساحة للكوميديا الناتجة عن اختلاف المصالح وتضارب التوقعات، إلى جانب تساؤلات حول قدرة الحب والطموح المشترك على تجاوز المنافسات الموروثة.

تبدأ العروض المسرحية يوم 22 أكتوبر بمسرحية "شوجر دادي"، من بطولة حسن البلام وأحمد العونان، على مسرح بكر الشدي. وتدور أحداثها حول رجل يستيقظ ليجد المحيطين به يعاملونه باعتباره مسنا، في سلسلة من المواقف الكوميدية التي تتناول نظرة المجتمع إلى العمر.

وفي 23 أكتوبر، يستقبل مسرح محمد العلي مسرحية "أنا مش عارفني"، بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال وبيومي فؤاد ونسرين أمين وآخرين. أما مسرحية "في حتة تانية"، بمشاركة أحمد مكي ومصطفى غريب، فمن المقرر عرضها في 4 نوفمبر، تليها مسرحية "الديناصور" لأحمد حلمي يوم 20 نوفمبر، في تجربة كوميدية تتناول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حياة الإنسان.

ويتواصل البرنامج مع مسرحية "إعمل معروف" لشيكو في 23 نوفمبر، بينما يطل محمد إمام في "برنس العالم" يوم 7 ديسمبر، ضمن حكاية تمزج المغامرة بالمفارقات والصراع على السلطة.

وفي 16 ديسمبر، تعود إسعاد يونس إلى المسرح من خلال "سك على ولادك"، التي تتناول علاقة أم بأبنائها ومحاولتها بدء مرحلة جديدة من حياتها. وبعدها بستة أيام، يأتي موعد "الدويتو"، قبل أن يستقبل الجمهور مسرحية "العمدة" في 24 ديسمبر، من بطولة كريم عبدالعزيز ومصطفى خاطر وهنا الزاهد، حول مدرس ينتحل شخصية تاجر سلاح، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية.

يعكس البرنامج المسرحي للموسم توجها نحو تنويع الموضوعات، من الصراعات العائلية وقصص الحب إلى أسئلة التكنولوجيا والهوية والطموح الفني. ويمنح هذا التنوع كل عرض فرصة لاستقطاب شريحة مختلفة من الجمهور، في ظل حضور أسماء معروفة من مصر وسوريا والكويت وغيرها من الدول العربية.

وفي هذا السياق، لا تقتصر أهمية "الدويتو" على جمع مي عزالدين وباسل خياط للمرة الأولى على المسرح، بل تمتد إلى اختبار قدرتهما على تقديم ثنائية جديدة في قالب حي ومباشر. ويبقى الرهان الأساسي على جودة النص والتناغم بين الممثلين والإخراج، وهي عناصر ستحدد مدى نجاح العمل في تحويل حالة الترقب إلى تجربة مسرحية تلقى صدى لدى الجمهور.