اجتماعيات

الأربعاء - 13 مايو 2026 - الساعة 12:08 م بتوقيت اليمن ،،،

ناصر ابن معن


لقد اكتملت خارطة الوجع. الأرقام التي حاول البعض إخفاءها أو تجاهلها أصبحت الآن بين أيدينا، وهي لا تكذب. نحن أمام "إبادة صامتة" للأطفال في المحافظات المحررة بسبب فشل إداري وتوعوي مركب.

📉 الأرقام تتحدث (3.5 أشهر من 2026):

🚨 شبوة: 985 إصابة، 96% غير مطعمين (كارثة الرفض المجتمعي).
🚨 حضرموت (الوادي والصحراء): 742 إصابة، ووفاة 3 أطفال، 82% منهم لم يلمس اللقاح أجسادهم.
🚨 حضرموت (الساحل):2,301 إصابة، 4 وفيات، 88% غير مطعمين.
🚨 عدن: 1,864 إصابة، 12 وفاة (انفجار وبائي في الأسبوع 16 بـ 890 حالة).
🚨 مأرب:666 إصابة، 4 وفيات، 90% غير مطعمين.
🚨 تعز والمهرة ولحج: إجمالي يتجاوز 2,200 إصابة مؤكدة.

المجموع الصادم: أكثر من 8,700 طفل يمني سقطوا ضحية للحصبة في أقل من 110 أيام!

🔎 تحليل الفشل:
لماذا لا تنفع "ورش القاهرة"؟

إن استمرار كتابة الاستراتيجيات في الفنادق الفاخرة بعيداً عن حارات "تريم" و"الشحر" في حضرموت أو قرى "بيحان" و "حطيب " في شبوة هو "عبث بميزانيات الصحة".

المشكلة ليست في توفر اللقاح، بل في:

1. عجز الحوكمة: من غير المعقول أن يُكافأ الفاشل بإدارة استراتيجية 2030.

2. غياب الشفافية: مناطق مثل الضالع ولحج وسقطرى تظل "ثقوباً سوداء" في الرصد الوطني، والوادي والصحراء يصارع وحيداً ببياناته.

3. انتصار الإشاعة: 96% غير مطعمين في شبوة تعني أن "ماكينة التضليل" أقوى من "ماكينة وزارة الصحة".

💡 الرؤية البديلة (خارطة الإنقاذ):

لا استراتيجية بلا محاسبة. يجب فصل التخطيط عن التنفيذ فوراً، وإشراك المحافظات في صياغة قراراتها.

نحن نطالب بـ:
* الشفافية المطلقة: إعلان النشرات الوبائية الأسبوعية لكل مديرية (من الوهط إلى سيئون).
* ربط الخدمات بالتحصين: جعل بطاقة اللقاح شرطاً أساسياً للمعونات والخدمات الرسمية.
* التمويل المباشر:
وصول الدعم للميدان في المحافظات، لا بقاءه في حسابات المركز والمنظمات.

الخلاصة:
إصلاح الصحة يبدأ بإقصاء "مهندسي الفشل". بعزل كل مشرف المحصنين في مديريتة اقل 50٪ .أطفال اليمن ليسوا حقل تجارب لخطط ورقية يعاد تدويرها كل خمس سنوات.

#حضرموت_الوادي_تستغيث
#شبوة_تصرخ_96_في_المئة
#حصبة_2026_كارثة_إدارية
#لا_لإعادة_إنتاج_الفشل