منوعات

الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 10:18 ص بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


طرحت فوكس سينما البرومو التشويقي الأول لفيلم أسد بطولة النجم محمد رمضان، المقرر طرحه 14 مايو المقبل بجميع دور العرض.

ونشرت فوكس سينما البرومو التشويقي الأول لـ فيلم أسدـ وذلك عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي انستغرام، وعلقت عليه: "محمد رمضان في ملحمة تاريخية، تخليكوا تعيشوا عصر المماليك، فيلم أسد قريبا في فوكس سينما".

وكانت مؤسسة غلوبال انترتانمنت العالمية قد منحت فيلم "أسد" جائزة أفضل إعلان تشويقي لفيلم سينمائي خلال عام 2026 في منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

وتدور أحداث فيلم "أسد" في إطار تاريخي حول القائد علي بن محمد الفارسي الذي قاد ثورة العبيد ضد الحكم العباسي، والتي استمرت لمدة 14 عاما، الذي قاد ثورة الزنوج والعبيد ضد الدولة العباسية في القرن الثالث الهجري. وتركز القصة حول تحول الفارسي من حياة القصور إلى قائد ثوري يناهض العبودية، ضمن أحداث مليئة بالصراعات والتحولات النفسية

ويضم فريق عمل الفيلم نخبة كبيرة من النجوم المصريين والعرب منهم محمد رمضان، ورزان جمال، وأحمد خالد صالح، ومحمود السراج، وماجد الكدواني، وعلي قاسم، وركين سعد، وكامل الباشا، والعمل من تأليف محمد دياب وخالد دياب وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.

أكد المخرج خالد دياب، في تصريحات تداولتها وسائل إعلام مصرية، أن "الفنان محمد رمضان يقدم شخصية مختلفة عن أعماله السابقة".

وقال: «محمد رمضان قدم مجهودا جبارا ويظهر في دور مختلف في الفيلم، ستشاهدونه يقدم قدارت في الدراما والأكشن لأول مرة».

يُعد علي بن محمد الفارسي، المعروف بـ"صاحب الزنج"، أحد أبرز قادة الثورات في التاريخ العباسي، حيث قاد واحدة من أعنف الحركات الاجتماعية-العسكرية ضد الخلافة العباسية بين عامي 255 و270هـ. تميزت ثورته باستقطاب العبيد "الزنج" والفئات المهمشة في جنوب العراق والبصرة، مستفيدا من أوضاعهم القاسية، كما ادّعى نسبا علويا لكسب الشرعية، قبل أن يتمكن العباسيون من القضاء على حركته وقتله.

وُلد علي بن محمد بن عبد الرحيم في قرية "ورزنين" بمنطقة الري في إيران، وهو فارسي الأصل، عُرف بطموحه السياسي ونزعته القيادية، إلى جانب كونه شاعرًا. تنقل بين البصرة وبغداد وسامراء، وحاول أكثر من مرة إشعال ثورات قبل أن ينجح في قيادة "ثورة الزنج"، التي شكلت ذروة مشروعه السياسي.

استغل صاحب الزنج حالة التذمر الاجتماعي وضعف الدولة العباسية، فاعتمد على العبيد الزنوج الذين كانوا يعملون في ظروف شاقة، ووعدهم بالحرية والتمكين. كما استخدم الدعوة العلوية، مدعيًا الانتساب إلى أهل البيت، ليمنح حركته بعدًا دينيًا وسياسيًا يعزز من التفاف الأنصار حوله.

تمكن من تأسيس كيان سياسي خاص به في جنوب العراق، عُرف بـ"دولة المختارة"، واتخذ من مدينة حصينة أنشأها، تحمل الاسم ذاته، عاصمةً له. ونجح في بسط نفوذه على مناطق مهمة مثل البصرة وعبادان والأهواز، ما جعل حركته تهديدًا حقيقيًا للخلافة.

لكن هذه الدولة لم تدم طويلا؛ إذ قاد الأمير العباسي الموفق بالله حملة عسكرية طويلة انتهت بمحاصرة صاحب الزنج والقضاء على ثورته، ليُقتل في الأول من أغسطس عام 883م، مسدلا الستار على واحدة من أعنف الثورات الاجتماعية في التاريخ الإسلامي.