منوعات

الخميس - 12 مارس 2026 - الساعة 03:21 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


تجدّدت في الأوساط الفنية والإعلامية في سوريا، وكذلك على منصات التواصل الاجتماعي، موجة من التساؤلات حول الموعد المرتقب لعودة الفنانة أصالة نصري إلى وطنها لإحياء حفل غنائي كبير في العاصمة دمشق، بعد غياب طويل امتد لنحو خمسة عشر عاما عن المسارح السورية.

وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد صرّح في وقت سابق بأن الحفل سيقام في 18 مارس الجاري، ضمن احتفالية فنية كبيرة يُفترض أن تشهد حضورا جماهيريا واسعا وتعيد واحدة من أبرز الأصوات السورية إلى جمهورها في الداخل. غير أن الأيام القليلة المتبقية على الموعد المعلن مرّت دون صدور أي إعلان رسمي جديد أو تفاصيل إضافية بشأن التحضيرات للحفل، الأمر الذي أعاد الجدل إلى الواجهة وأثار المزيد من علامات الاستفهام.

وفي ظل هذا الغموض عادت التساؤلات لتتصدر النقاشات العامة حول إمكانية ذهاب أصالة إلى سوريا بالفعل بعد سنوات طويلة من الغياب، وما إذا كانت الظروف الحالية تسمح بتنظيم حدث فني بهذا الحجم.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي داخل سوريا، شهدت الصفحات والمنصات نقاشات واسعة بين المتابعين، حيث تداول نشطاء ومهتمون بالشأن الفني تساؤلات حول حقيقة إقامة الحفل في ظل الظروف الراهنة، في وقت تمر فيه البلاد بجملة من التحديات الداخلية، إلى جانب توترات إقليمية متصاعدة تلقي بظلالها على مختلف القطاعات، بما في ذلك المشهد الثقافي والفني.

ويرى بعض المراقبين أن احتمال إقامة الحفل في التاريخ الذي جرى تداوله سابقا بات ضعيفا، خاصة بعد تصريحات الناطور التي أشار فيها إلى إمكانية تأجيل الحفل نتيجة التطورات والظروف القائمة. ووفق تقارير إعلامية، أوضح الناطور أن هناك نية لتحديد موعد جديد للحفل، إلا أن هذا الموعد لم يُحسم بعد، مؤكدًا أن تحديد التاريخ البديل سيظل مرتبطًا بما ستؤول إليه الأوضاع خلال الفترة المقبلة.

وفي الوقت ذاته شدد نقيب الفنانين على تمسكه بفكرة عودة أصالة إلى جمهورها في دمشق، معبرا عن تحمّسه لرؤيتها مجددا على المسارح السورية بعد سنوات من الغياب، في خطوة اعتبرها كثيرون ذات رمزية فنية وجماهيرية كبيرة.

في المقابل يرى بعض النشطاء والمتابعين أن الحديث المتكرر عن عودة أصالة لا يزال حتى الآن ضمن إطار الزخم الإعلامي والتوقعات المتداولة، خصوصا في ظل غياب خطوات تنظيمية واضحة، مثل الإعلان الرسمي عن مكان الحفل أو بدء بيع التذاكر أو تحديد موعد نهائي مؤكد لعودتها إلى سوريا.

وبين التفاؤل الحذر والترقب المستمر، يبقى جمهور أصالة في انتظار إعلان رسمي يحسم الجدل ويحدد ما إذا كانت عودتها المنتظرة إلى دمشق ستتحقق قريبًا أم ستظل مؤجلة إلى إشعار آخر.