أخبار رياضية

الخميس - 20 يناير 2022 - الساعة 12:31 ص بتوقيت اليمن ،،،

كتب / سامر سمير

خطأ تحكيمي هنا أو تغافل عن لعبة هناك يعتبر أمرا واردا في محتوى أي مباراة كانت ، وشواهدها على مستوى بطولات العالم ومنافساته كثر لا يستدعي ما وصل إليه حال مباراة الديربي العدني الشهير بين (الوحدة والتلال) عصر اليوم ، كون أفعال شغب الجماهير والإعتداءات فعل مرفوض جملة وتفصيلا غير محبب مشاهدته ، كما أن الانسحاب التلالي من أرضية اللقاء لا يجيز أحقيتهم بالمطالبة ولا يبررها ، وثمة معالجات عدة كان بالإمكان الرجوع لها وتدخل العقلاء فيها.

حديثي طبعا ليس عن صحة ركلة الجزاء المحتسبة في دقائق اللقاء الأخيرة لوحدة عدن وشرعيتها من عدمه، - الحُكم اولا واخيرا لطاقم تحكيم المباراة وحده - وليس عن وضعية التنافس واحتدامه بين الغريمين الأحباء قبل أي شيء آخر ، إنما عن جزئية تبعات الفعلة المرفوضة وما أسفر عنها.

باعتقادي المتواضع ومن خلال متابعة بسيطة خلال أيام وجيزة مضت ، قد لاحظت شحن زائد " للأسف " انتهجه البعض بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، أخرج مسارات المواجهة عن دائرتها المتعارف عليها ونقلها إلى صراع ندّي بعيد عن الحبية والتنافسية الكروية في الملعب كحدث يستظل أبناء الحبيبة عدن جميعهم تحته ، مع أن المتأمل في المباراة بذاتها سيرى أنها حدث يأت في مقام تتويجي لنادي وحدة عدن الأجدر بالبطولة عطفا على أرقامه ، وليست على كأس أو بحظوظ أخرى.

لا أخفيكم من قلب محب وينتمي لهذه المدينة العريقة، فقد كنت أتمناها مساحة حب وتقارب وألفة مثلما قد تعودناها في زمنها الجميل وصولا للأعوام القريبة الماضية ، وتفضي إلى صورة بهية أكثر روعة وتكاملا تليق بسمعة وعراقة الكرة العدنية مهد كرة الجزيرة العربية، لا إلى هذه الصورة المشوهة التي لا أتوقع إنسانا رياضيا عاقلا أو شخصا محبا قد يتمناها.

ما نقوله في هذه الأسطر البسيطة " هنا " وجهة نظر شخصية من دون تأويلات ، ويبقى الحكم في نتيجتها الآن للجنة المسابقة استناداً على أقوال حكم اللقاء ومراقب المباراة وعلى اللوائح التنظيمية في مثل هذه الحالات..