الإثنين - 06 فبراير 2023 - الساعة 11:40 م
بعض اعدائنا في معاشيق والتوطين الوظيفي لنازحي الشمال يزداد يوما بعد يوم .ونحن نرجو رئيسنا وقائدنا العوده لتطهير ماتبقى من ارضنا.
(مفاوضات الكذب والاحتيال)
صِدْقَ مَنْ قَالَ
مُؤْتَمَرٌ أَنْت الضَّحِيَّة فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ
سَلْ عَنْ نقاطهم الْعِشْرِين
وَالِاعْتِذَار وَهَلْ هُمْ نَادِمِين
إنْ لَمْ . . . . . . فَاعْلَم . . . .
إنَّ طَرِيقَ الدَّار أَكْرَم
مِنْ تَقْدِيمِ القرابين . . .
وشعبك لَازَال يُعَانِي الْأَلَم . ولازال يَتَأَلَّم
فَقُم وَاجْعَل الْمُجْرِم يَبْكِي مِنْ نَدِمَ
فَالْحُرِّيَّة لأتأتئ مِنْ الْعَدَمِ
وَالْكُرْه زَاد لِوَحْدَة الضَّمّ . . . . وَالظُّلْم .
والفيد وَالْمَغْنَم
حِين غَدَرُوا بِوَحْدَة الْإِخْوَة وَعِزَّة الأَجْيَال
فَلَا فَائِدَةَ مِنْ الاسْتِجْدَاء وَالسُّؤَال
فِي مفاوضات عَقِّم الْجِدَال
فَأَنْت عِنْدَهُم الضَّحِيَّة فِي كُلِّ حَالٍ
أَيُّهَا الْخَائِف عَلَى شعبك
مِن بَطْش الاحْتِلاَل
أَتْرُك الطَّاوِلَة والدفاتر
وَعَد لساحات النِّضَال
كَيْف تَحَاوَر وكوادر شعبك
تُقْتَل غَدْرًا بِأَوَامِر الدَّجَّال
كَيْفَ ذَلِكَ يَضِيع وَقْتِك
بِالأَوْهَام مَعَ مَجْمُوعَةٍ انذال
قُم . . . . . . غَادِر وافضح الْمُجْرِم .
. . . بساحات النَّزَّال
مَا فَائِدَةُ حوارك وَفَتَاوِيهِم
بِسَفْك دَمٌ شعبك حَلَالٌ
كَيْفَ يُقَالُ . . . لِمَن يَعْشَق
النُّور وَيُغْنِي للجمال
كَافِرًا ومرتدا وضال
مُحَالٌ . . وَأَنْت عَائِدٌ لبلدك
سَل عَلَى طَرِيقَك الْمُفْتِي
هَل يُفْتِي بِالْأَجَل
أَوْ نَقْدًا بِالرِّيَال
وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ كُلَّمَا نَطَق بِالْخِزْي
زَادَت حَمَاسَة النَّاس رَفْضًا وَاشْتِعَال
وَأَيْضًا أَسْأَلُه سُؤَال
هَلْ قَتَلَ النَّفْسِ الْمُحَرَّمَة
عِنْدَ اللَّهِ أَكْثَرَ مَقْتًا
أَم الْأَكْل بِالْيَد الشِّمَال
وَهَل تَكْفِير الملايين
الَبريئة أَكْثَر إثْمًا
أَم إِطَالَة السِّرْوال
إطَالَة السِّرْوال . .
سَيَرِد عَلَيْك بِغَضَب و انْفِعَالٌ
فَالدَّيْن الْمُسْتَقِيم بِمَفْهُومِه
بِسَبَب إطَالَة السِّرْوال . . . . . مَال
لَكِن قَتْلِ الانَّفْسِ الَبريئة
جِهَادًا وَاسْتِقَامَة وَللدين اكتمال
أَسْمَع كَلَامِي وَأَفْهَم
قَبْلَ مَا تَرْجِع تعاني وَتَنْدَم
فالسجال . . . . فِي السَّاحَات شَرَف
وَلَيْسَ فِي قاعات الضَّلَال
حَيْث تَتَعَدَّد الرّوَى وَالتَّنْظِير
وَتَكْثُر الْأَقْوَال
وَلَا تُصَدِّقُهُم فَكَم عهودا نكثوها
ووعودا سيقطعونها
ستنقلب عَلَى شعبك وَبَال
فعصابة الأبالسة لَن تعطيك شَيْئًا
وَلَا حَتَّى فِي الْخَيَالِ
فَالْقَرَار لَيْس بِيَدِ مَنْ تَحَاوَر
وَالْإِقْرَار بِيَد غدارا وماكر
يراقبك بِصَمْت مِنْ خَلْفِ سَاتِرٌ
وَيَنْظُر إلَيْك بسخريه واستهبال
ذَاكَ الَّذِي يَنْهَب ثَرْوَة بَلَدِك
لَن يمنحك اسْتِقْلَالُك
بَعْدَ أَنْ طَابَ لَهُ مَذَاق الْعَسَل
لسنينا طِوَال
وفهمك لِلْوَطَن يُفْدَى بِأَرْوَاح الرِّجَال
وَفَهِمَه لِلْوَطَن السَّلْب وَالنَّهَب
وَلعق النِّعَال
وَعِنْدَك سِيَادَتُه تُصَان
وَعِنْدَه يُبَاع َبَا بَخْس الْأَثْمَان
وَإِنْ كَانَ عَلَى الحُدُودِ
فللجيرة عَلَيْهِ حَقٌّ
لِيُعْطِيَه بالمجان
وَلِتَعَلُّم أَنَّهُ كُلَّمَا سَقَط بَطَلَا وَمَات
زَادَت الملايين فِي السَّاحَات
فَالْحُرّ لَا يَرْضَى بالمذلة والاهانات
والاحرار تَبْقَى برغم الْقَتْل قِمَم وهامات
. . . . . ولاتزال
وَهُمْ مِنْ سيزيلوا الْأَصْنَام
وَسَيِّدُهُم التِّمْثَال
عَدّ لِإِخْوَانِك فِي ساحات النِّضَالِ
تَعَال . . . .
وَكَفَى اللّهُ شعبك مفاوضات الْكَذِب وَالاحْتِيَال
م . م.جمال باهرمز