|||

اللواء "بن بريك" في قاعدة جوانتانامو

أخبار وتقارير


الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 10:32 ص
عمر عبدالله الكسادي

• اللواء محمد سعيد محمد بن بريك، رئيس جهاز الأمن القومي السابق للجمهورية اليمنية، أول عربي يزور قاعدة جوانتانامو ويحقق ويطلع على أحوال الاحتجاز فيها عقب أحداث سبتمبر.

• أسس ما يسمى بخصائص وسمات الإرهاب في اليمن والجزيرة العربية وتعتبر بمثابة مرجع استخباراتي اليوم.

• زوجته هي التربوية شفيقة سالم بن بريك، مؤلفة مناهج الاقتصاد وعلم النفس للقسم الأدبي، تخرجت من جامعة الإسكندرية وتوفيت في عام 2015.

• ولد في مدينة الشحر لوالدين حضرميين في عام 1958.

• تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس مدينة عدن إبان الاحتلال البريطاني.

• هو الابن البكر للمناضل الحضرمي سعيد محمد بن بريك الذي اشتغل في التجارة في فترة حكم السلطان القعيطي

• شغل والد اللواء بن بريك، نتيجة لنضاله ضد الإنجليز، مديرًا لمديريتي أحور والمحفد بقرار من قحطان الشعبي، أول رئيس بعد استقلال الجنوب اليمني - ومديرًا لمخازن وزارة الحكم المحلي بقرار من الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد.

• تلقى اللواء محمد بن بريك تعليمه في كلية بلقيس في العاصمة عدن بمنطقة الشيخ عثمان، حيث درس التجارة والاقتصاد وعلم النفس وتحليل الشخصية السيكوباتية العدائية في جامعات عربية. وكان من النشطاء الطلابيين، مما مكنه من الحصول على منحة من الدولة لإكمال دراسته في جمهورية مصر بجامعة الإسكندرية.

• خطط ونفذ اقتحام سفارة اليمن الشمالي في جمهورية مصر بحي الدقي في القاهرة، وتم الانسحاب من السفارة بعد إيصال الرسالة السياسية للواء يحيى المتوكل حينها.

• تسببت هذه الحادثة في وضعه داخل سجن التراحيل بالعباسية، وقد وصل إلى عدن ليخوض تجربة طلابية جديدة.

• وفي خضم ذلك كله، رُزق اللواء محمد سعيد بن بريك بابنه البكر حسام محمد بن بريك في الإسكندرية، ولم يتمكن من المكوث معه سوى لساعات قبل أن تعتقله القوات المصرية.

• عاد إلى العاصمة الجنوبية عدن هو وعدد من رفاقه، وبدأ مشوارًا طلابيًا جديدًا في عاصمة دولة الكويت الشقيقة، وأسس المسرح الفني بنشاط فريد من نوعه.

• تأسيس هذا المسرح أبرز ثقافة اليمن الجنوبي لمحيطه العربي، وكان ريع هذه الاحتفالات يعود لصالح الدولة في عدن .

• نشاطه المتنامي جعله سفيرًا طلابيًا لدولة اليمن الجنوبي في عدد من الجامعات العربية التي تنقل فيها لدراسة علم النفس والشخصية الإجرامية والإرهابية، وكان آخرها جامعة البصرة في جمهورية العراق.

• مجال تخصصه الفريد جعل الحزب الاشتراكي في الجنوب يبتعثه إلى عدد من الدول لدراسة العلم الاستخباري وأصوله وقواعده بدورات متعددة في العاصمة الروسية موسكو وبلغاريا وكذلك العاصمة الألمانية برلين.

• دخل بعدها اللواء بن بريك في مرحلة الاختفاء عن العامة بعدما أقرت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي في دولة اليمن الجنوبي تعيينه كأول شاب في منصب مدير عام المعلومات المركزية بجهاز أمن الدولة.

• تسبب هذا المنصب في إبعاده عن عائلته والحكم عليه بالإعدام في عام 1986 وسجنه في عدن إلى أن تم الإفراج عنه منتصف عام 1987.

• رُزق بعدها اللواء محمد سعيد بن بريك بابنته الطبيبة في المستشفيات البريطانية وئام محمد سعيد بن بريك في عام 1988 وقد درست الطب في صنعاء بعد حصولها في عام 2006 على معدل أهلها لذلك.

• أخرت الوحدة اليمنية في عام 1990 من أن يمسك بأي منصب سياسي نتيجة خلافات الرفاق ومنصبه السابق الذي كان يوصف بالحساس إبان أزمة يناير 1986.

• في حرب صيف 1994 برز اللواء محمد سعيد بن بريك من جديد إلى جوار شقيقه اللواء أحمد سعيد بن بريك مجددًا بقيادة الجبهة الشرقية في حضرموت، ليغادر على إثر هذه الأحداث اليمن إلى سلطنة عمان وعدد من دول الجوار.

• في عام 1996 جاء مرسوم رئاسي بالعفو عنه وعودته إلى العاصمة اليمنية صنعاء، ومن هنا كانت البداية الجديدة وتحديدًا من نقطة الصفر.

• تم إلزام العائدين بدورات استقبال عسكرية وكذا عدم توليهم مناصب هامة، إلا أن اللواء محمد بن بريك كان له تخصصه النادر الذي مكنه من أن يمسك بشعبة الإرهاب.

تدرج هرميًا بإنجازاته إلى أن أمسك بقسم الإرهاب في الجهاز المركزي للأمن السياسي. ووصل في العام 2011 ليتولى منصب مدير عام القطاع الثاني للمعلومات بأهم جهاز استخباري للدولة.

• في العام 2014 خلف اللواء جلال الرويشان وتم تعيينه من الرئيس عبدربه منصور هادي لإدارة القطاع الرابع بجهاز الأمن القومي وهو قطاع المعلومات.

• مكنه هذا العمل من معرفة وتحليل هيكل جهاز الأمن القومي ومهنية التعامل فيه نتيجة وجود فوارق إدارة بينه وبين جهاز الأمن السياسي.

• في عام 2016 تم تعيين اللواء محمد سعيد بن بريك رئيسًا لجهاز الأمن القومي اليمني وهو أعلى منصب أمني في الجمهورية اليمنية.

• كان من أوائل المسؤولين اليمنيين الذين عادوا لممارسة مهامهم في العاصمة المؤقتة عدن، وقد أسس بذرة جهاز الأمن القومي ومقرها في المعاشيق وأدار عددًا كبيرًا من العمليات الاستخبارية اليمنية والدولية.

• يشهد له بالقضاء على زعيم تنظيم القاعدة في اليمن، وقد أصدرت منصة الملاحم فيلمًا خاصًا عنه، ما جعله المطلوب الأول لتنظيم القاعدة بشكله العالمي.

جاء قرار إقالته من منصبه بإيعاز من الفريق الركن علي محسن الأحمر بعد اجتماع ساخن وجه فيه اللواء محمد بن بريك أصابع الاتهام له بإدارة خلايا الإرهاب وإضراره بشكل الدولة وهيكلها .

• يعيش اللواء بن بريك حالياً حياته الخاصة بعيداً عن أي تمثيل لطرف حكومي أو طرف عسكري و سياسي .






اهم الاخبار - صحيفة عدن حرة